قوله تعالى :
وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ
عاملة معاملة المخبرين . روي أنها السؤال بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، وقيل بذبح ولده ، والنار ، وبمناسك الحج ، وبالكوكب ، والقمر ، والشمس ، وبالعشر الحنيفية .
قوله تعالى :
فَأَتَمَّهُنَّ
أدّاهن بغير تفريط ، وروي اتمهن بمحمد وعلي ، والأئمة من ولد علي في قول اللّه : ذرية بعضها من بعض .
قوله تعالى :
قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً
استيناف ان كان ناصب ان مضمرا ، كأنه قيل : فما قال له ربّه ؟ فأجيب : به ، أو بيان لا تبلى ، فتكون الكلمات ما ذكر من الإمامة ، وتطهير البيت ، ورفع قواعده ، والإسلام .
وان كان الناصب قال ، فالمجموع جملة ، عطفت على ما قبلها واماما ثاني مفعول جاعلك .
قوله تعالى :
قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي
الواو للاستيناف ، أو العطف على محذوف . ومن للابتداء ، أو التبعيض ، أو زائدة ، اي اجعلني اماما ، واجعل من ذريتي ، أو بعضها ، أو ذريتي على جهة السؤال .
قوله تعالى :
قالَ لا يَنالُ عَهْدِي
اي الإمامة ، وسكن الياء حفص وحمزة .
قوله تعالى :
الظَّالِمِينَ
لا يكون السفيه إمام التقي ، كما عن الصادق ( ع ) وعنه ( ع ) من عبد صنما ، أو وثنا ، لا يكون إماما ، وفيه تعريض بالغير ، والإمامة أمانة اللّه ، والظالم لا يصلح لها ، وانما ينالها الأتقياء منهم ، وفيها دلالة على عصمة النبي ( ص ) والإمام ( ع ) .
قوله تعالى :
وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ
اي الكعبة غلب فيها .
قوله تعالى :
مَثابَةً لِلنَّاسِ
مرجعا ومحل عود ، أو موضع ثواب يثابون بحجه .