قوله تعالى :
لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ
بطردهم عن الحرم ، أو القتل ، أو السبي ، أو الجزية .
قوله تعالى :
وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ
بظلمهم .
قوله تعالى :
وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ
أي يملك ناحيتي الأرض كلها ، فان منعتم الصلاة في المساجد ، فصلوا حيث كنتم .
قوله تعالى :
فَأَيْنَما تُوَلُّوا
وجوهكم .
قوله تعالى :
فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
جهته التي جعلها قبلة لكم ، أو ذاته ، إذ لا يخلو منه مكان ، ولا تخفى عليه خافية .
قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ
يريد التوسعة لعباده ، يريد بهم اليسر ، ولا يريد بهم العسر .
قوله تعالى :
عَلِيمٌ
بمصالحهم ، قيل أن اليهود أنكروا تحويل القبلة عن بيت المقدس ، فنزلت الآية ردّا عليهم .
وروي أنها نزلت في قبلة المتحير ، وفي التطوع في السفر على الراحلة .
قوله تعالى :
وَقالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً
نزلت حين قال اليهود عزير بن اللّه ، والنصارى المسيح بن اللّه ، ومشركو العرب الملائكة بنات اللّه . وترك ابن عامر العاطف .
قوله تعالى :
سُبْحانَهُ
تنزيه له عن ذلك
بَلْ لَهُ
أي ملكه .
قوله تعالى :
ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
ومنه الملائكة وعزير والمسيح .
قوله تعالى :
كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ
منقادون ، مقرون له بالعبودية ، فكيف يجانسونه ، والولد أبدا يجانس الوالد . وتنوين كل للعوض ، اي كل ما فيها .