تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
قوله تعالى :
بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
منشئهما لا من شيء ، ولا على مثال سبق
وَإِذا قَضى أَمْراً
أراد فعله وخلقه . قوله تعالى :
فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
من التامة « 1 » ، أي أحدث فيحدث ، والمراد تمثيل حصول ما تعلقت به ارادته ، بلا مهلة ، بطاعة المأمور بلا توقف ، لا حقيقة أمر وامتثال . ونصب ابن عامر فيكون . قوله تعالى :
وَقالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
جهلة المشركين ، أو أهل الكتاب . قوله تعالى :
لَوْ لا
هلّا .
يُكَلِّمُنَا اللَّهُ
كما كلم موسى ، أو يوحي إلينا ، أنك رسوله ، استكبارا . قوله تعالى :
أَوْ تَأْتِينا آيَةٌ
كما تأتيك بزعمك . قوله تعالى :
كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
من الأمم . قوله تعالى :
مِثْلَ قَوْلِهِمْ
كأرنا اللّه جهرة ، هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة . قوله تعالى :
تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ
قلوب هؤلاء ، ومن قبلهم في العمى والعناد . قوله تعالى :
قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
يطلبون اليقين ، أو فيما ظهر من الآيات ، كفاية لمن يعانده . قوله تعالى :
إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ
متلبسا به . قوله تعالى :
بَشِيراً وَنَذِيراً
فلا عليك إن كابروا . قوله تعالى :
وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ
ما لهم لم يؤمنوا بعد
هامش
( 1 ) أي يكون مضارع من ( كان ) التامة .