قوله تعالى :
إِلَّا اللَّهَ
خبر بمعنى النهي وهو أبلغ من صريحه ، لإيهامه المسارعة إلى الانتهاء ، فهو يخبر عنه ، ويؤيده قراءة لا تعبدوا ، وعطف قولوا عليه ، وقرأ نافع وابن عامر وأبو عمرو وعاصم بالتاء حكاية ، لما خوطبوا به ، والباقون بالياء لغيبتهم .
قوله تعالى :
وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً
وان تحسنوا ، أو وأحسنوا لهما إحسانا .
قوله تعالى :
وَذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ
من سكّن الضر والفقر حركته .
وَقُولُوا لِلنَّاسِ
مؤمنهم ومخالفهم
حُسْناً
عاملوهم بخلق جميل ، وصف بالمصدر مبالغة ، وفتحه حمزة والكسائي ، أي قولا حسنا .
قوله تعالى :
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ
عن الوفاء بالعهود ، التفات أو خطاب للموجودين منهم في عهد الرسول وسلفهم على التغليب .
قوله تعالى :
إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ
ممن اسلم .
قوله تعالى :
وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ
عن العهد تاركين له .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 84 إلى 88 ]
وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ وَلا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ ( 84 ) ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى تُفادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْراجُهُمْ أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 85 ) أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 86 ) وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَقَفَّيْنا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ ( 87 ) وَقالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً ما يُؤْمِنُونَ ( 88 )