قوله تعالى :
وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ
بذلك أو على أنفسكم فيكون تأكيدا .
قوله تعالى :
ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ
الناقضون ، استبعاد لما فعلوه بعد الميثاق ، والإقرار به ، والاشهاد عليه ، وأنتم مبتدأ خبره هؤلاء ، اي وأنتم بعد ذلك هؤلاء الناكثون ، نزّل تغير الصفة منزلة تغير الذات .
قوله تعالى :
تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ
يقتل بعضكم بعضا .
قوله تعالى :
وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ
يعاون بعضكم بعضا على الإخراج ، والفعل حال من فاعل تخرجون ، أو مفعوله ، أو منهما ، وحذف عاصم والكسائي احدى التائين ، وادغمها الباقون بالظاء .
قوله تعالى :
بِالْإِثْمِ
القبيح المستحق به اللوم .
قوله تعالى :
وَالْعُدْوانِ
الإفراط في الظلم .
قوله تعالى :
وَإِنْ يَأْتُوكُمْ
الذين ترومون إخراجهم وقتلهم .
قوله تعالى :
أُسارى تُفادُوهُمْ
منهم بأموالكم . روي أن قريظة ، كانوا حلفاء الأوس ، والنضر « 1 » حلفاء الخزرج وكان كل فريق يعاون حلفاءه في القتال ، وإذا أسر رجل من الفريقين فدوه ، فقيل لهم : كيف تقاتلونهم ثم تفدونهم ؟ فيقولون : أمرنا ان نفديهم ، ونهينا عن قتالهم ، وكلّنا نستحي ان نذل حلفاءنا . وقرأ حمزة اسرى ، جمع أسير ، وأسارى جمعه كسكارى ، وقرأ ابن كثير ، وأبو عمرو وحمزة وابن عامر تفدوهم .
قوله تعالى :
وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ
الضمير للشأن أو مبهم يفسره :
إِخْراجُهُمْ
أو لمصدر تخرجون ، وأعاد إخراجهم للتأكيد ، أو لئلا يتوهم ان المحرم هو المفاداة .
هامش
( 1 ) الظاهر أنّ الأصحّ ( النظير )