قوله تعالى :
أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ
الذي أوجب المفاداة .
قوله تعالى :
وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ
الذي حرم القتل والإخراج .
قوله تعالى :
فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
وهو ضرب الجزية ، أو قتل قريظة وأسرهم ، واجلاء النظير .
قوله تعالى :
وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ
وعن عاصم تردون على الخطاب .
قوله تعالى :
وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
تأكيد للوعيد وقرأ ابن كثير ونافع وأبو بكر بالياء والضمير لمن .
قوله تعالى :
أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ
ابتاعوا حظوظ الدنيا بنعيم الآخرة .
قوله تعالى :
فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ
بنقص الجزية في الدنيا والعقوبة في الآخرة .
قوله تعالى :
وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ
بالدفع عنهم .
قوله تعالى :
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ
التوراة .
قوله تعالى :
وَقَفَّيْنا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ
قفاه اتبعه إياه ، اي أرسلنا على اثره الرسل .
قوله تعالى :
وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ
الآيات الواضحات ، كإحياء الموتى ، وإبراء الأكمه والأبرص ، والاخبار بالمغيبات أو الإنجيل ، وعيسى بالسريانية ، ايشوع معناه المبارك ، ومريم بمعنى العابدة أو الخادم .
قوله تعالى :
وَأَيَّدْناهُ
قوّيناه .
بِرُوحِ الْقُدُسِ
بالروح المقدسة اي جبرئيل ، أو روح عيسى ، أو الإنجيل ، أو الاسم الأعظم ، الذي يحيي به الموتى ، وسكن ابن كثير القدس حيث وقع .