تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
أبهم أولا للترديد ، ثم بين ان قلوبهم أقسى من الحجارة . قوله تعالى :
وَإِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ
بيان للتفضيل . قوله تعالى :
وَإِنَّ مِنْها لَما يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْماءُ
وهو ما يقطر منه الماء دون الأنهار . قوله تعالى :
وَإِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ
إذا اقسم عليها باسم اللّه وبأسماء أوليائه ، أو إشارة إلى قوله ،
لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ ، لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ
. قوله تعالى :
وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
وعيد ، وقرأ ابن كثير ونافع بالتاء . قوله تعالى :
أَ فَتَطْمَعُونَ
الخطاب للرسول والمؤمنين . قوله تعالى :
أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ
يصدقكم اليهود بقلوبهم . قوله تعالى :
وَقَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ
طائفة من أسلافهم . قوله تعالى :
يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ
في أصل جبل طور سيناء . قوله تعالى :
ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ
إذا ادّوه إلى من وراءهم . قوله تعالى :
مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ
فهموه بعقولهم . قوله تعالى :
وَهُمْ يَعْلَمُونَ
انهم مبطلون . قوله تعالى :
وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا
اي منافقوهم
آمَنَّا
بأنكم على الحق ، وان محمدا ( ص ) هو المبشر به في التوراة . قوله تعالى :
وَإِذا خَلا بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ قالُوا
اي الذين لم ينافقوا عائبين على المنافقين . قوله تعالى :
أَ تُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ
بينه لكم في التوراة من صفة محمد ( ص ) أو من دلائل نبوة محمد ( ص ) .