قوله تعالى :
لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ
بأنكم قد علمتم هذا فلم تؤمنوا به ، أو ليحتجوا عليكم بما في كتاب ربكم ، يقال عند اللّه كذا اي في كتابه .
قوله تعالى :
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
ان الذي تخبرون به حجة عليكم عند ربكم فيكون تتمة اللوم ، أو أفلا تعقلون انهم لا يؤمنون « 1 » فلا تطمعوا في ذلك .
قوله تعالى :
أَ وَلا يَعْلَمُونَ
القائلون لإخوانهم أتحدثونهم .
قوله تعالى :
أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ
جميعه ومنه إسرارهم الكفر واعلانهم .
قوله تعالى :
وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ
لا يقرءون ولا يكتبون .
قوله تعالى :
لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ
التوراة .
إِلَّا أَمانِيَّ
في تفسير الإمام ، الا ان يقرأ عليهم ، ويقال هذا كتاب اللّه لا يعرفون ان ما قريء من الكتاب خلاف ما فيه ، وقيل : منقطع ، اي لكن يعتقدون أكاذيب أخذوها تقليدا عن المحرفين ، من أن الجنة لا يدخلها إلا من كان هودا ، والنار لا تمسهم إلا أياما معدودة ، وغير ذلك .
قوله تعالى :
وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ
لا علم لهم ويدل على منع التقليد قوله تعالى :
فَوَيْلٌ
شدة من العذاب ، في أسوأ بقاع جهنم ، وابتدأ به نكرة لأنه دعاء .
قوله تعالى :
لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ
يحرفون من احكام
هامش
( 1 ) فيكون حينئذ خطابا من اللّه عزّ وجلّ للمؤمنين .