تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
قوله تعالى :
لا شِيَةَ فِيها
لا لون فيها من غيرها ، من وشاه وشيا وشية ، إذا خلط بلونه لونا آخر . قوله تعالى :
قالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ
بحقيقة وصفها
فَذَبَحُوها
أي فحصلوا البقرة الموصوفة فذبحوها . قوله تعالى :
وَما كادُوا يَفْعَلُونَ
من عظم ثمنها « 1 » ، أو لخوف الفضيحة في ظهور القاتل ، أو لغلاء ثمنها ، قيل اشتروها بملء جلدها ذهبا ، وكانت ليتيم ، وكانت البقرة حينئذ بثلاثة دنانير . قوله تعالى :
وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً
خوطب الجميع لوجود القتل فيهم . قوله تعالى :
فَادَّارَأْتُمْ فِيها
اختلفتم وتدافعتم في القتيل ، واصله تدارأتم ، أدغمت التاء في الدال ووصل بالهمزة . قوله تعالى :
وَاللَّهُ مُخْرِجٌ
مظهر
ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ
من خبر القاتل وإرادة تكذيب موسى .

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 73 إلى 83 ]

فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها كَذلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى وَيُرِيكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 73 ) ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ وَإِنَّ مِنْها لَما يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْماءُ وَإِنَّ
هامش
( 1 ) ربّما كان الأصحّ ( من عظم وصفها ) لئلا يلزم التكرار كما لا يخفى .