الجنة ، مقام إبراهيم ، وحجر بني إسرائيل ، والحجر الأسود .
قوله تعالى :
فَانْفَجَرَتْ
اي فضرب فانفجرت .
قوله تعالى :
مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ
أي قبيلة أو سبط .
قوله تعالى :
مَشْرَبَهُمْ
ولا يزاحم الآخرين في مشربهم .
قوله تعالى :
كُلُوا وَاشْرَبُوا
على إرادة القول .
قوله تعالى :
مِنْ رِزْقِ اللَّهِ
من المن والسلوى والماء .
قوله تعالى :
وَلا تَعْثَوْا
لا تعتدوا ولا تطغوا .
قوله تعالى :
فِي الْأَرْضِ
حال كونكم .
قوله تعالى :
مُفْسِدِينَ
وانما قيّد به لأنّ منه ما ليس بفساد كمقابلة الظالم بفعله .
قوله تعالى :
وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نَصْبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ
وهو المن والسلوى ، قيل أريد بالواحد أنه لا يتبدل وان تعدد ، أو ضرب واحد لأنهما معا طعام المتلذذين ، وهم فلاحة نزعوا إلى ما ألفوه .
قوله تعالى :
فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا مِمَّا
من بعض ما .
قوله تعالى :
تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِها
من الخضر وأطايبه الذي يؤكل ، ومن للتبيين .
قوله تعالى :
وَقِثَّائِها وَفُومِها
الحنطة أو الخبز أو الثوم ، والأول مروي .
قوله تعالى :
وَعَدَسِها وَبَصَلِها قالَ
اللّه تعالى ، أو موسى ( ع ) .
أَ تَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى
أدون قدرا ، وأصل الدنو القرب في المكان ، واستعير للخسة كالبعد للشرف .