تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
الجنة ، مقام إبراهيم ، وحجر بني إسرائيل ، والحجر الأسود . قوله تعالى :
فَانْفَجَرَتْ
اي فضرب فانفجرت . قوله تعالى :
مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ
أي قبيلة أو سبط . قوله تعالى :
مَشْرَبَهُمْ
ولا يزاحم الآخرين في مشربهم . قوله تعالى :
كُلُوا وَاشْرَبُوا
على إرادة القول . قوله تعالى :
مِنْ رِزْقِ اللَّهِ
من المن والسلوى والماء . قوله تعالى :
وَلا تَعْثَوْا
لا تعتدوا ولا تطغوا . قوله تعالى :
فِي الْأَرْضِ
حال كونكم . قوله تعالى :
مُفْسِدِينَ
وانما قيّد به لأنّ منه ما ليس بفساد كمقابلة الظالم بفعله . قوله تعالى :
وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نَصْبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ
وهو المن والسلوى ، قيل أريد بالواحد أنه لا يتبدل وان تعدد ، أو ضرب واحد لأنهما معا طعام المتلذذين ، وهم فلاحة نزعوا إلى ما ألفوه . قوله تعالى :
فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا مِمَّا
من بعض ما . قوله تعالى :
تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِها
من الخضر وأطايبه الذي يؤكل ، ومن للتبيين . قوله تعالى :
وَقِثَّائِها وَفُومِها
الحنطة أو الخبز أو الثوم ، والأول مروي . قوله تعالى :
وَعَدَسِها وَبَصَلِها قالَ
اللّه تعالى ، أو موسى ( ع ) .
أَ تَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى
أدون قدرا ، وأصل الدنو القرب في المكان ، واستعير للخسة كالبعد للشرف .