تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
قوله تعالى :
بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ
اي المن والسلوى فإنه ألذّ وانفع ومستغن عن الكدّ . قوله تعالى :
اهْبِطُوا مِصْراً
من الأمصار ، وقيل أريد به العلم ، وصرف لسكون وسطة . قوله تعالى :
فَإِنَّ لَكُمْ ما سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ
الجزية والفقر والزموهما لزوم المسمار للشيء المضروب عليه . قوله تعالى :
وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ
رجعوا وعليهم الغضب واللعنة . قوله تعالى :
ذلِكَ
الضرب والبوء .
بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ
بسبب كفرهم . قوله تعالى :
بِآياتِ اللَّهِ
من فلق البحر واظلال الغمام وإنزال المن والسلوى ، وانفجار الحجر أو بالإنجيل ، والقرآن أو بما في التوراة من صفة محمد ( ص ) . قوله تعالى :
وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ
أي وبقتلهم الأنبياء كشعيب وزكريا ويحيى وغيرهم . قوله تعالى :
بِغَيْرِ الْحَقِّ
بلا جرم منهم إليهم ولا إلى غيرهم . قوله تعالى :
ذلِكَ
كرر تأكيدا ، أو ذلك الكفر والقتل . قوله تعالى :
بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ
أي بسبب عصيانهم واعتدائهم حدود اللّه .