قوله تعالى :
فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً
واسعا ، نصب على المصدر أو الحالية من الواو .
قوله تعالى :
وَادْخُلُوا الْبابَ
باب القرية أو بيت المقدس .
قوله تعالى :
سُجَّداً
للّه شكرا أو منحنين متطامنين .
قوله تعالى :
وَقُولُوا حِطَّةٌ
سجودنا حطة لذنوبنا أوامرك حطة .
قوله تعالى :
نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ
البالغة ، وقرأ نافع بالياء ، وابن عامر بها بصيغة المجهول .
قوله تعالى :
وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ
من لم يقارف الذنوب منكم ثوابا .
قوله تعالى :
فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ
روى دخلوها بأستاههم ، وقالوا ما معناه ، حنطة حمراء نتقوتها ، أحب إلينا من هذا الفعل والقول .
قوله تعالى :
فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً
عذابا ، وأقيم الظاهر مقام الضمير ، زيادة في تقبيح أمرهم ، وإيذانا بان عذابهم بظلمهم .
قوله تعالى :
مِنَ السَّماءِ
قيل هو الطاعون ، وروي مات منهم في بعض يوم مائة وعشرون ألفا .
قوله تعالى :
بِما كانُوا يَفْسُقُونَ
بسبب خروجهم عن طاعة اللّه .
قوله تعالى :
وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ
لمّا عطشوا في التيه .
قوله تعالى :
فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ
المعهود . روي أنه كان حجرا طوريا مربعا ، حمله معه ، وكان ينبع من كل وجه ثلاث أعين تسيل كل عين في جدول إلى سبط ، وكانوا ستمائة ألف ، وسعة العسكر اثنى عشر ميلا . وروي أنه كان ذراعا في ذراع . وروي أنه كان على شكل رأس الإنسان ، والعصا كانت عشرة أذرع على طول موسى ، من آس الجنة ، ولها شعبتان تتقدان في الظلمة . وعن الباقر ( ع ) ثلاثة أحجار من