تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا
بأفواههم وهم المنافقون أو مطلقا . قوله تعالى :
وَالَّذِينَ هادُوا
يقال هاد وتهود ، إذا دخل في اليهوديّة ، ويهود اما عربي من هاد اي تاب ، سمّوا به لتوبتهم من عبادة العجل ، أو معرب من يهود بن يعقوب الأكبر . قوله تعالى :
وَالنَّصارى
جمع نصران كسكران ، وياء نصراني للمبالغة ، كياء احمري ، سموا به لنصرهم المسيح ( ع ) كما في ( من أنصاري إلى اللّه قال الحواريون نحن أنصار اللّه ) ، أو لكونهم معه في قرية تسمّى ناصرة . قوله تعالى :
وَالصَّابِئِينَ
الذين زعموا انهم صبوا إلى دين اللّه ، وهم كاذبون ، وقيل : قوم بين اليهود والمجوس لا دين لهم ، وقيل : دينهم يشبه دين النصارى ، يزعمون أنه دين نوح ( ع ) وقيل هم عبدة النجوم أو الملائكة . قوله تعالى :
مَنْ آمَنَ
منهم ونزع عن كفره . قوله تعالى :
بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
بالمبدأ والمعاد . قوله تعالى :
وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ
على الإيمان والعمل الصالح . قوله تعالى :
وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ
من العقاب
وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
على فوت الثواب و
مَنْ
مبتدأ خبره
« فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ »
، والجملة خبر
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 106 | السيد عبد الله شبر