تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
لا تدركه الأبصار ، ولاستلزامها الجسمية من المقابلة والجهة والإحاطة . قيل جاءتهم نار من السماء فأحرقتهم ، أو صيحة ، فماتوا يوما وليلة ، وكانت صعقة موسى غشية بدليل فلما أفاق . قوله تعالى :
وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ
إلى الصاعقة تنزل أو إلى أسباب الموت . قوله تعالى :
ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ
بسبب الصاعقة . قوله تعالى :
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
الحياة ، أو نعمة البعث ، وفيه حجة على صحة البعث والرجعة . قوله تعالى :
وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ
سخرنا لكم السحاب يستركم من الشمس ، لما كنتم في التيه . قوله تعالى :
وَأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ
الترنجبين ينزل بالليل مثل الثلج فيأكلونه . قوله تعالى :
وَالسَّلْوى
السماني يجيء بالعشاء مشويا فيقع على موائدهم ، فإذا أكلوا وشبعوا طار عنهم . قوله تعالى :
كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ
المباح اللذيذ فظلموا بكفرهم هذه النعم . قوله تعالى :
وَما ظَلَمُونا
لما غيروا وبدلوا ما به أمروا . قوله تعالى :
وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
بالكفر إذ لا يتخطاهم ضرّه . قوله تعالى :
وَإِذْ قُلْنَا
حين خرجوا من التيه .
ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ
اركبا « 1 » من بلاد الشام أو بيت المقدس .
هامش
( 1 ) الظاهر أن الأصح ( أريحا )
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 101 | السيد عبد الله شبر