أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ
المسغبة والمتربة والمقربة مفعلات من مسغب إذا جاع وقرب في النسب والترب إذا أفقر اى التصق بالتراب بشدة الحاجة ووصف اليوم لمسغبة مجازى والظرف متعلق باطعام وانتصب على المفعولية يتيما ومسكينا .
ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا
عطف على اقتحم أو فك وعطفه بثم لتباعد الايمان عن العتق والإطعام بالرتبة واستقلاله واشتراط الطاعات به
وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ
عن المعاصي وعلى الطاعة والمصائب
وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ
عباد اللّه أو بموجبات رحمة اللّه .
أُولئِكَ
إشارة الموصوفين بتلك الأوصاف
أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ
ط اى أصحاب اليمين والبركة في أنفسهم والجملة مستأنفة كأنه في جواب ما شان من اقتحم .
وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا
الذي نصبنا دلايل على الحق من كتاب وحجة أو بالقرآن
هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ
اى أصحاب الشمال أو الشوم والتكرير ذكر المؤمنين بالإشارة والكفار بالضمير الشان لا يخفى .
عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ
مطبقة من أوصدت الباب إذا طبق أو أغلق قرأ حفص وأبو عمرو حمزة وهناد في سورة الهمز بالهمزة وهمزة إذا وقف أبدلها واوا والباقون بغير همزة وهما لغتان - واللّه تعالى اعلم .