كمثل المسلم فانبئونى ما هي فوقع الناس في شجر البوادي فقال رسول اللّه صلعم هي النخلة رواه البخاري من حديث ابن عمرو قال عليه الصلاة والسلام أكرموا عمتكم النخل فإنها خلقت من فضلة طينة أبيكم آدم وليس من الشجر شجرة أكرم على اللّه من شجرة ولدت تحتها مريم بنت عمران فاطعموا نساءكم الولد الرطب فإن لم يكن رطب فتمر رواه ابن أبي حاتم وأبو يعلى في مسنده وابن عدي في الكامل والعقيلي وابن انسى وأبو نعيم في الطب وابن مردوية عن علي رض
لَها طَلْعٌ
اى ثمر ومحل مسمى بذلك لأنه تطلع والطلع أول ما يظهر من قبل ان ينشق
نَضِيدٌ
منضود بعضه فوق بعض والمراد تراكم الطلع أو كثرة ما فيه من الثمر جملة لها طلع نضيد حال ثان من النخيل .
رِزْقاً لِلْعِبادِ
علته للانبات أو مصدر من غير لفظه فان الإنبات رزق
وَأَحْيَيْنا بِهِ
اى بالماء عطف على أنبتنا
بَلْدَةً مَيْتاً
اى أرضا جدبة لانماء لها
كَذلِكَ
اى مثل ذلك الخروج للنبات من الأرض بعد سببها
الْخُرُوجُ
للأموات من القبور في الصحيحين عن أبي هريرة قال قال رسول اللّه صلعم ما بين النفخين أربعون قالوا يا أبا هريرة أربعون يوما قال أبيت قالوا أربعون شهرا قال أبيت قالوا أربعون سنة قال أبيت ثم ينزل اللّه من السماء فينبتون كما ينبت البقل وليس من الإنسان شئ الا يبلى إلا عظما واحدا وهو عجب الذنب منه يركب الخلق يوم القيامة واخرج ابن أبي داود نحوه وفيه ما بين النفختين أربعون عاما واخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال يسيل واد من تحت العرش من ماء فيما بين الصيحتين ومقدار ما بينهما أربعون عاما فينبت منه كل خلق بلى من انسان أو طيرا ودابة ولو مر عليهم ما رقد عرفهم قبل ذلك ما عرفهم على وجه الأرض فينبتون ثم يرسل الأرواح فيزوج بالأجساد وذلك قوله تعالى
إِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ
وأخرج أحمد وأبو يعلى والبيهقي عن انس قال قال رسول اللّه صلعم يبعث الناس يوم القيامة والسماء طش عليهم ثم أورد تسليته للنبي صلعم ووعيدا للكافرين بمثل ما أصاب أمثالهم بقوله .
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ
اى ذو طش اى قبل كفار مكة
قَوْمُ نُوحٍ
انذر قومه الف سنة الا خمسين عاما فكذبوه فاخذهم الطوفان وهم ظالمون وأنجاه اللّه ومن أمن معه في الفلك المشحون
وَأَصْحابُ الرَّسِّ
في القاموس الرس ابتداء الشيء والبير المطوية بالحجارة وبير كانت لبقيته من ثمود كذبوا نبيهم درسوه في بير والحفر ودفن الميت وقال البغوي الرس البير وكل ركية لم تطو بالحجارة والاجر فهو رس وقيل الرس المعدن والجمع رسائس واختلفوا في أصحاب الرس فقال بعضهم كما قال صاحب القاموس