تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المظهرى — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
يعرف يوم القيامة بذلك لا تستطيعون القيام الا كما يقوم المتخبط واخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم وأبو يعلى عن أبي هريرة مرفوعا يبعث اللّه تعالى يوم القيامة قوما من قبورهم تأجج أفواههم نارا فقيل من هم يا رسول اللّه قال قال اللّه تعالى الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا واخرج البزاز عن أبي هريرة ونحوه عن جابر يحشر المتكبرون يوم القيامة في صورة الذرو في الباب أحاديث كثيرة واخرج الأربعة والحاكم عن ابن مسعود مرفوعا من سال وله ما يغنيه جاء يوم القيامة وفي وجهه كلاوح ؟ ؟ ؟ وخناوش ؟ ؟ ؟ وفي الصحيحين نحوه واخرج ابن ماجة عن أبي هريرة مرفوعا من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة لفى اللّه مكتوبا بين عينيه ايس من رحمة اللّه وروى أبو نعيم عن عمرو البيهقي عن ابنه نحوه واخرج ابن خزيمة وابن حبان وابن عمر يبعث ملقى النخامة في القبلة يوم القيامة وهو في وجهه واخرج الطبراني في الأوسط عن سعد بن وقاص مرفوعا ذو الوجهين في الدنيا يأتي يوم القيامة وله وجهان من نار والطبراني وابن أبي الدنيا عن انس مرفوعا من كان ذا اللسانين جعل اللّه يوم القيامة له لسانين من نار والأربعة والحاكم وابن الحبان عن أبي هريرة مرفوعا من كان عنده امرأتان فلم يعدل بينهما جاء يوم القيامة وشقه مائل وفي لفظ ساقط وحديث يحشر أمتي عشرة أفواج صف على صورة القردة الحديث ذكرناه في تفسير قوله تعالى فتاتون أفواجا في سورة عم يتساءلون وورد في الأحاديث الصحاح يحشر الناس حاملين على أعناقهم ما أخذوه بغير حق وفي الصحيحين مرفوعا في الغلول يجئ يوم القيامة وعلى رقبته بعير الحديث
فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ
اخرج البيهقي عن ابن عباس هذه الآية قال يجمع بين رأسه ورجله ثم يقصف كما يقصف الحطب واخرج هناد عن الضحاك في الآية قال يجمع بين ناصيته وقدميه في سلسلة من وراء ظهره .
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
فان التكذيب بآلاء يفضى إلى ما ذكر من التعذيب .
هذِهِ جَهَنَّمُ
مبتداء وخبره
الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ
اى المشركون يكذبونها في الدنيا الموصول مع الصلة صفة لجهنم والجملة مقولة ليقال المقدر وجملة يقال اما مستأنفة أو حال بمعنى انه يؤخذ نواصيهم وأقدامهم في حال يقال لهم هذه جهنم التي كنتم تكذبونها - .
يَطُوفُونَ
اى المجرمون
بَيْنَها
اى جهنم يحرقون فيها
وَبَيْنَ حَمِيمٍ
ماء حار
آنٍ
بالغ إلى النهاية في الحرارة يعنى يسعون بين الحميم والجحيم اخرج الترمذي والبيهقي عن أبي الدرداء مرفوعا يلقى على أهل النار الجوع فيستغيثون بالطعام فيتغاثون بطعام من ضريع لا يسمن ولا يغنى من جوع ويغاثون بطعام ذي غصة فيذكرون انهم كانوا يخيرون الغصص في الدنيا بالشراب فيستغيثون بالشراب