تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المظهرى — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
لان يقتدى بهم غيرهم - .
وَلَمَّا دَخَلُوا
مصر
مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ
اى من أبواب متفرقة قيل كانت أبواب المدينة أربعة فدخلوا من أبوابها
ما كانَ يُغْنِي
اى يدفع
عَنْهُمْ
رأى يعقوب واتّباعهم له
مِنَ اللَّهِ
اى من قضائه
مِنْ شَيْءٍ
اى شيئا مما قضى اللّه عليهم أو شيئا من الإغناء حتّى أخذ بنيامين وتضاعفت المصيبة على يعقوب صدّق اللّه يعقوب فيما قال
إِلَّا حاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ
استثناء منقطع اى ولكن حاجة في نفسه يعنى شفقته عليهم من أن يعاينوا
قَضاها
اى أظهرها فوصى بها
وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِما عَلَّمْناهُ
بالوحي أو نصب الحجج ولذلك قال
وَما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ
- أو لتعليمنا إياه - وقيل معناه انه لعامل بما علم - قال سفيان من لا يعمل بما يعلم لا يكون عالما - قيل إنه لذو حفظ لما علمناه
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
( 68 ) ما يعلم يعقوب ا ولا يعلمون القدر وانه لا يغنى عن الحذر أو لا يعلمون الهام اللّه لأوليائه - .
وَلَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ
قالوا أخونا الّذي امرتنا ان نأتيك به قد جئناك به فقال أحسنتم وأصبتم وستجدون جزاء ذلك عندي - ثم أنزلهم فأكرم منزلهم - ثم أضافهم فاجلس كل اثنين منهم على مائدة - فبقى بنيامين وحيدا - فبكى وقال لو كان أخي يوسف حيّا لاجلسنى معه - فقال يوسف لقد بقي أخوكم هذا وحيدا فأجلسه مع نفسه على مائدته فجعل يؤاكله - فلما كان الليل امر لهم بمثل وقال ليم كل أخوين منكم على مثال فبقى بنيامين وحده فقال يوسف عليه السلام هذا ينام معي على فراشي - فبات معه فجعل يوسف يضمه اليه ويشم ريحه حتّى أصبح - وجعل روبيل يقول ما رأينا مثل هذا - فلما أصبح قال لهم انى أرى هذا الرجل ليس معه ثان فما ضمّه الىّ فيكون منزله معي - ثم أنزلهم منزلا واجرى عليهم الطعام و
آوى إِلَيْهِ
اى ضم إلى نفسه
أَخاهُ
لامه بنيامين وأنزله معه - فلما خلا به قال ما اسمك قال بنيامين قال ما بنيامين قال ابن المثكل ( وذلك أنه لما ولد هلكت أمه ) قال وما اسم أمك قال راحيل بنت لاوى - قال فهل لك من ولد قال نعم عشرة - قال أتحب ان أكون أخاك بدل أخيك الهالك - قال بنيامين ومن يجد أخا