منه
ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً
تعنى الزنى وما نافية أو استفهامية بمعنى اىّ شيء جزاؤه ليس جزاؤه
إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ
اى يحبس
أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ
( 25 ) اى ضرب بالسياط - فلما سمع يوسف مقالتها .
قالَ هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي
اى طلبت منى الفاحشة انما قال ذلك دفعا لما عرض له من السجن والعذاب ولو لم تكذب عليه لما قاله
وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها
قيل ابن عم وقيل ابن خال لها - فقال سعيد بن جبير والضحاك كان صبيّا في المهد أنطقه اللّه - قال البغوي وهو رواية العوفي عن ابن عباس عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال تكلم أربعة وهم صغار - ابن ماشطة ابنة فرعون - وشاهد يوسف - وصاحب جريح - وعيسى بن مريم - قال محمّد بن محمّد السعاف في تخريج البيضاوي اخرج ذلك الحديث احمد في مسنده وابن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك وصححه - ورواه الحاكم أيضا من حديث أبي هريرة وقال صحيح على شرط الشيخين - ولم يطلع عليه الطيبي فقال يردّه ما في حديث الصحيحين عن أبي هريرة حيث قال لم يتكلم في المهد الا ثلاثة عيسى بن مريم وصاحب جريح - وصبي كان ترضعه أمه فمر راكب حسن الهيئة فقالت أمه اللهم اجعل ابني مثل فلان فقال الصبى اللهم لا تجعلني مثله - فصاروا بإضافة الصبى المذكور إليهم خمسة - قال السيوطي وهم أكثر من ذلك ففي صحيح مسلم تكلم الطفل في قصة أصحاب الأخدود - قال وقد جمعت من تكلم في المهد فبلغوا أحد عشر تضمينا فقلت قطعة تكلم في المهد النبي محمّد ويحيى وعيسى والخليل ومريم ومبرى جريح ثم شاهد يوسف وطفل لدى الأخدود يرويه مسلم وطفل عليه مبرّيا لامه الّتي يقال لها تزني ولا تتكلم وماشطة في عهد فرعون طفلها وفي زمن الهادي المبارك يختم فقال الشاهد
إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ
من قدام
فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكاذِبِينَ
( 26 ) لأنه يدل على أنها قدت من قدامه لما أرادها بالدفع عن نفسها - أو انه اسرع عن خلفها فتعثر بذيله فانقد جيبه .
وَإِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ
( 27 ) لأنه يدل على أنها تبعته فاجتذبت ثوبه فقدته من خلفه - والشرطية