تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المظهرى — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
وموسى يمال لا وصلا - وروى اليزيدي عن أبي عمرو إمالة الراء مع الساكن وصلا نحو يرى ويرى الذين أمنوا - والنّصرى المسيح - والكبرى اذهب - والقرى الّتى وشبهها - وتفرد الكسائي بإمالة أحيا - فأحيا به - وأحياها حيث وقع وخطيكم - وخطيهم وخطينا - ورؤيا ورءياى - ومرضات اللّه ومرضاتي حيث وقع وحقّ تقته في آل عمران قد هدان في الانعام ومن عصاني في إبراهيم - وما أنسانيه في الكهف وآتاني الكتب وأوصاني بالصّلوة في مريم ممّا آتان اللّه في النمل - ومحياهم في الجاثية - دحيها في النازعت - تلها وطحيها في والشمس وسجى في والضحى واتفق الكسائي مع حمزة في إمالة يحيى - ولا يحيى - وأمات وأحيا إذا كان منسوقا بالواو ولا غير والدّنيا والعليا والحوايا - والضّحى وضحيها والرّبوا وانّنى هدينى وآتاني في هود ولو انّ اللّه هدينى - ومنهم تقة - ومزجية واناه وتابعهما هشام في إمالة اناه فقط وفتح الباقون جميع ذلك -
أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
ثلاثون من ذي القعدة وعشر من ذي الحج - لما عادوا إلى مصر بعد هلاك فرعون وعد اللّه موسى ان ينزل عليه التورية فقال موسى انّى ذاهب إلى ربّى وواعدهم أربعين ليلة واستخلف هارون وجاء جبرئيل على فرس الحياة لا يصيب شيئا الا أحيى ليذهب بموسى إلى ربه فلما رأى السامري موضع الفرس يخضر وكان رجلا صائغا من أهل باجرمى وقيل من أهل كرمان وكان منافقا اظهر الإسلام وكان من قوم يعبدون البقر أخذ قبضة من تربة حافر فرس جبرئيل وكان بنوا إسرائيل استعاروا حليا كثيرة من قوم فرعون حين أرادوا الخروج من مصر لعلة عرس لهم فأهلك اللّه فرعون وبقيت الحلي عندهم - فلما فصل موسى قال السامري ان الحلي التي استعرتم من قوم فرعون غنيمة لا تحل لكم فاحفروا حفرة وادفنوا فيها حتى يرجع موسى فيرى فيها رأيه - وقال السدى أمرهم بها هارون - فاخذ السامري وصاغها عجلا في ثلاثة أيام والقى فيها القبضة التي أخذها من تراب حافر فرس جبرئيل فخرجت عجلا من ذهب مرصعا بالجواهر يخور خورة ويمشى - فقال السامري هذا إل‌هكم وإله موسى فنسى - وكان « 1 » بنوا إسرائيل عدوا اليوم مع الليلة يومين فلما مضت عشرون يوما ولم يرجع موسى قالوا مات فوقعوا في الفتنة بروية العجل وأضلهم السامري - وقيل كان موسى وعد لهم ثلثين ليلة ثم زيدت العشرة وفيها فتنتهم فعبدوا العجل كلهم الا هارون مع اثنى عشر الف رجل -
ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ
الها - اظهر ابن كثير وحفص الذال من أخذت واتّخذت وما ورويس بخلاف عنه - أبو محمد
هامش
( 1 ) في الأصل وكانت .