قال قتادة بحر من وراء مصر يقال له اساف وذلك بمراء من بني إسرائيل فذلك قوله تعالى
وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ
( 50 ) إلى مصارعهم - .
وإذ وعدنا - قرا أبو جعفر وأبو عمرو وعدنا ووعدنكم حيث وقع بلا الف والباقون واعدنا بالألف ومعناهما واحد نحو عاقبت اللص - وقال الزجاج كان من اللّه الأمر ومن موسى القبول ومن ثم ذكر المواعدة - وقيل وعد اللّه الوحي ووعده موسى « 1 » المجيء إلى الطور
مُوسى
قرا حمزة والكسائي بالإمالة وكذا يميلان كل ما كان من الأسماء والافعال من ذوات الياء نحو موسى وعيسى ويحيى والموتى - وطوبى - وأخرى - وكسالى وأسارى - ويتمى وفرادى ونصرى - والأيامى والحوايا وبشرى وذكرى - وضيزى وشبهها مما الفه للتانيث وكذلك العمى والهدى والضّحى والرّؤيا - ومأويه ومأويكم - ومثويه - ومثويكم وما كان مثله من المقصور وكذلك الأدنى - وأزكى وأولى وأعلى وشبهها من الصفات وكذا نحو اتى وسعى وزكّى - فسوّى - ويخفى ويرضى - ويهوى وشبهها من الافعال مما الفه منقلبة من ياء وكذلك اما لا انّى التي بمعنى كيف نحو انّى شئتم وانّى لك - وكذلك متى وبلى وعسى حيث كان وكذلك ما أشبهه مما هو مرسوم بالياء ما خلا حمس وهي حتّى ولدى وعلى وإلى وما زكى فإنها مفتوحات اجماعا - وكذلك مفتوح بالإجماع جميع ذوات الواو من الأسماء والافعال نحو الصّفا وسنا برقه وبدا ودنا وعفا وعلا وشبهها ما لم يقع بين ذوات الياء في سورة أواخر أيها ياء أو تلحقه زيادة نحو تدعى - وتبلى - فمن اعتدى ومن استعلى وأنجيكم ونجّينا ونجّيكم - وزكّيها وشبهها فإنها بالزيادة التحقت بذوات الياء - وقرا أبو عمرو بالإمالة مما تقدم ما كان فيها راء بعدها ياء وما كان راس اية في سورة أو اخر أيها على ياء هاء والف أو كان على وزن فعلى بفتح الفاء « 2 » أو الكسر أو الضم ولم يكن فيه راء قراها بين اللفظين وما عدا ذلك بالفتح - وقرا ورش جميع ذلك بين بين الا ما كان في سورة أو اخر أيها على هاء والف فإنه أخلص الفتح فيه - وامال أبو بكر رمى في الأنفال وأعمى في الموضعين في سبحان وتابعه أبو عمرو على إمالة أعمى في الأول لا غير وفتح ما عدا ذلك وامال حفص مجريها في هود لا غير - وروى عن أبي عمرو يويلتى يحسرتى وانّى إذا كان استفهاما بين اللفظين ويا سفى بالفتح - وكلما ذهب الألف الممال لاجتماع الساكنين وصلا لا يمال وصلا ويمال وقفا نحو هدى للمتّقين - وموسى الكتب فعند الوقف على هدى
هامش
( 1 ) في الأصل الموسى
( 2 ) في الأصل بفتح العين وهو سبق قلم أو من الناسخ - أبو محمد عفا اللّه عنه