قوله : ( بالقليل ) أي بالعمل القليل إذ هو إذا كان كثيرا واعطى الأجر الجزيل لا يوجد فيه التضعيف فلا جرم أن ما يعطى جزيل بالنسبة إلى العمل وإن كان العمل في نفسه كثيرا ولذا قيده بالقليل .
قوله : ( لا يعاجل بالعقوبة ) أي حين لم يمتثل الأوامر لا يعاجل بالعقوبة وبهذا الاعتبار يظهر مناسبة حليم بابتداء الكلام .
قوله تعالى :
[ سورة التغابن ( 64 ) : آية 18 ]
عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 18 )
( لا يخفى عليه شيء ) .
قوله : ( تام القدرة والعلم ) تام القدرة معنى العزيز فهو راجع إلى الصفات الذاتية قوله والعلم أي تام العلم معنى الحكيم قال في أوائل سورة البقرة وإن مفهوم الحكمة زائد على مفهوم العلم وهنا حمل الحكمة على العلم والتفصي عنه أن ما ذكره في البقرة فيما اجتمعا فلا تغفل .
قوله : ( عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم من قرأ سورة التغابن دفع عنه موت الفجأة ) موضوع لا أصل له الحمد للّه على ما أنعمنا من إتمام ما يتعلق سورة التغابن والصلاة والسّلام على من بين التغابن وعلى آله وأصحابه الذين نصبوا أنفسهم على التعاون في السر والعلن تمت في يوم الخميس بين الصلاتين من الشوال الشريف في سنة 1191 .