تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
للنّار ، أي لا يستويان ، وسكّن « نافع » و « الكسائي » هاء « هو » « 1 » . [ 62 ] -
وَيَوْمَ
واذكر يوم
يُنادِيهِمْ
اللّه
فَيَقُولُ
توبيخا لهم :
أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ
تزعمونهم شركائي ؟ . [ 63 ] -
قالَ الَّذِينَ حَقَّ
وجب
عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ
الوعيد أي مقتضاه « 2 » وهو العذاب
رَبَّنا هؤُلاءِ
مبتدأ
الَّذِينَ أَغْوَيْنا
خبره ، وعائد « الّذين » محذوف أي أغويناهم ، أو صفته والخبر
أَغْوَيْناهُمْ
بالوسوسة ، فغووا باختيارهم غيّا
كَما غَوَيْنا
مثل غيّنا باختيارنا ولم نقسرهم على الغيّ
تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ
منهم ولكونه تقريرا لما قبله ترك العاطف وكذا :
ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ
ما كانوا يعبدوننا ، وانّما كانوا يعبدون أهوائهم . [ 64 ] -
وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ
من جعلتموهم شركاء اللّه
فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ
دعائهم
وَرَأَوُا الْعَذابَ لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ
إلى الحقّ لما رأوه ، أو لعلموا انّ العذاب حقّ أو تمنّوا لو كانوا مهتدين . [ 65 ] -
وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ
تبكيت بتكذيبهم الرّسل . [ 66 ] -
فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ
فصارت الاخبار كالعمى عليهم لا تهتدي إليهم ، فعجزوا عن الجواب
فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ
لا يسأل بعضهم بعضا عنه لدهشتهم ، إذ الرّسل تذهل عن جواب مثل هذا السّؤال فتكله إلى علمه تعالى فما ظنّك بالضّلال . [ 67 ] -
فَأَمَّا مَنْ تابَ
من الشرك
وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً
شفّع الإيمان بالعمل
فَعَسى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ
يومئذ و « عسى » وجوب من اللّه أو ترجّ من التّائب .
هامش
( 1 ) حجة القراءات : 548 . ( 2 ) في « ج » الوعيد اي الوعد الموعود إلى مقتضاه .