تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
خاصّ في موضع الضمير ، تظليما له . [ 38 ] -
وَعاداً
عطف على « هم » في « جعلناهم » أو « الظّالمين » إذ المعنى وعدناهم
وَثَمُودَ
ونوّن بتأويل الحيّ ومنعه « حمزة » و « حفص » بتأويل القبيلة
وَأَصْحابَ الرَّسِّ
هو البئر الغير المطويّة « 1 » وكانت لعبدة أصنام ، فبعث إليهم شعيب فكذّبوه ، فانهارت بهم وبدارهم . أو قرية بفلج اليمامة « 2 » وكان فيها بقيّة ثمود فقتلوا نبيّهم فاهلكوا ، أو بئر بأنطاكية ، قتلوا فيها حبيبا النّجار . أو هم قوم رسّوا نبيّهم أي دفنوه في بئر . أو أصحاب الأخدود . أو أصحاب النّبيّ حنظلة بن صفوان قتلوه فاهلكوا
وَقُرُوناً
أهل أعصار
بَيْنَ ذلِكَ
المذكور
كَثِيراً
. [ 39 ] -
وَكُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ
بيّنّا له القصص العجيبة فلم يعتبروا
وَكُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيراً
كسّرنا تكسيرا ، ومنه التبر لكسار الذّهب والفضة أي أهلكناهم ، ونصب « كلّا » الأوّل بما دلّ عليه « ضربنا » كحذّرنا والثاني ب « تبّرنا » . [ 40 ] -
وَلَقَدْ أَتَوْا
أي مرّ قريش
عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ
الحجارة وهي « سدوم » من قرى قوم لوط
أَ فَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها
في مرورهم فيعتبرون ، استفهام تقرير
بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً
لا يتوقّعون بعثا لكفرهم ، ولذلك لم يعتبروا أو لا يأملونه كما يأمله المؤمنون للثّواب أو لا يخافونه . [ 41 ] -
وَإِذا رَأَوْكَ إِنْ
ما
يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً
محلّ هزؤ ، أي : مهزوا به ، يقولون :
أَ هذَا
استحقارا
الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا
لم يقيدوه بزعمه بل أخرجوه في معرض الإقرار مع فرط انكارهم استهزاء .
هامش
( 1 ) البئر الغير المطويّة : البئر التي لم تبن بالحجارة . ( 2 ) فلج - بفتح أوله وثانيه - مدينة بأرض اليمامة لبني جعدة وقشير وكعب « مراصد الاطلاع » .