تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
أرشدكم لإعلام دينه ومناسك حجّة ، ولتضمّن « تكبّروا » معنى تشكروا ، تعلّقت به على :
وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ
أي الموحّدين . [ 38 ] -
إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ
بصيغة المبالغة « 1 » للمبالغة ، وقرأ « ابن كثير » و « أبو عمرو » ، « يدفع » « 2 »
عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا
كيد المشركين
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ
للّه بإشراكه به
كَفُورٍ
جحود لنعمه أي لا يرضى عنهم . [ 39 ] -
أُذِنَ
وبناه « ابن عامر » و « حمزة » و « الكسائي » للفاعل ، أي : اللّه « 3 »
لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ
« 4 » المشركين ، وحذف المأذون فيه لدلالته عليه ، وفتح التّاء « نافع » و « ابن عامر » و « حفص » أي : للّذين يقاتلهم المشركون « 5 »
بِأَنَّهُمْ
بسبب انّهم
ظُلِمُوا
وهم المؤمنون . كان المشركون يؤذونهم بضرب وغيره فيتظلّمون إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيقول لهم : اصبروا فإنّي لم أؤمر بالقتال ، حتّى هاجر ، فأنزلت وهي اوّل آية في القتال « 6 »
وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ
عدة لهم بالنّصر . [ 40 ] -
الَّذِينَ أُخْرِجُوا
مدح مرفوع أو منصوب
مِنْ دِيارِهِمْ
مكّة
بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ
أي بغير موجب سوى التّوحيد الموجب للإقرار لا الإخراج . قال « الباقر » عليه السّلام : نزلت في المهاجرين وجرت في آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله
هامش
( 1 ) كذا في النسخ . ( 2 ) حجة القراءات : 477 . ( 3 ) تفسير البيضاوي 3 : 208 . ( 4 ) في المصحف الشريف بقراءة حفص : « يقاتلون » بفتح التاء - كما سيشير اليه المؤلّف - . ( 5 ) حجة القراءات : 478 . ( 6 ) تفسير مجمع البيان 4 : 87 .