تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
في الواجبة وندبا في المندوبة وكذا
وَأَطْعِمُوا الْبائِسَ
من مسّه : بؤس ، أي : ضرّ
الْفَقِيرَ
المحتاج . [ 29 ] -
ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ
ليزيلوا شعثهم بقصّ الشّارب والظّفر وحلق الشّعر والغسل إذا أحلّوا ، وكسر اللّام « ورش » و « قنبل » و « أبو عمرو » و « ابن عامر » « 1 »
وَلْيُوفُوا
وشدّده « أبو بكر » « 2 »
نُذُورَهُمْ
ما نذروا من البرّ في حجّهم
وَلْيَطَّوَّفُوا
طواف الزّيارة أو النّساء أو الوداع أو ما يعمّها ، وكسر « ابن ذكوان » اللّامين « 3 »
بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ
القديم لأنّه أوّل بيت وضع . أو : الكريم ، أو : المعتق من الغرق ، أو : من تسلّط الجبابرة ، فمن قصده بهدم هلك ، ولم يهلك الحجّاج ببركة نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعصمة امّته من عذاب الاستئصال « 4 » . [ 30 ] -
ذلِكَ
أي الأمر ، ذلك المذكور
وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ
وهي ما لا يحلّ هتكه من جميع التّكاليف ، أو ما يتعلّق بالحجّ . وتعظيمها : رعايتها وحفظها
فَهُوَ
أي تعظيمها
خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ
ثوابا
وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعامُ
كلّها أكلا
إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ
تحريمه في
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ
« 5 » - الآية - ونحوها ، فلا تحرّموا منها
ما أَحَلَّ اللَّهُ *
كالبحيرة « 6 »
فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ
« من » بيانيّة أي الّذي هو الأوثان
وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ
هو الكذب أو شهادة الزّور أو قولهم : « هذا حلال وهذا حرام » « 7 » .
هامش
( 1 ) الكشف عن وجوه القراءات 2 : 116 . ( 2 ) تفسير البيضاوي 3 : 206 . ( 3 ) الكشف عن وجوه القراءات 2 : 116 . ( 4 ) تفسير التبيان 7 : 311 - ونظيره في تفسير البيضاوي 3 : 206 . ( 5 ) سورة المائدة : 5 / 3 . ( 6 ) تقدم الكلام عنها في سورة المائدة : 5 / 87 وهي الناقة والشاة التي كانوا يحرمونها في الجاهلية . ( 7 ) سورة النحل : 16 / 116