تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
فصل خصومتهم المعنّى بقوله :
إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ
« 1 » .
قُطِّعَتْ لَهُمْ
قدرت على مقاديرهم
ثِيابٌ مِنْ نارٍ
نيران تشملهم كالثّياب
يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ
الماء المغليّ . قيل : لو نقطت منه نقطة على الجبال لأذابتها « 2 » . [ 20 ] -
يُصْهَرُ
يذاب
بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ
من الأحشاء
وَالْجُلُودُ
فباطنهم كظاهرهم في التّأثّر به . [ 21 ] -
وَلَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ
يضربون بها . والمقمعة : ما يقمع به أي : يردع . [ 22 ] -
كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها
من النّار
مِنْ غَمٍّ
يأخذ بأنفاسهم فقاربوا الخروج
أُعِيدُوا فِيها
. قيل : يضربهم لهبها فيرفعهم إلى أعلاها فيضربون بالمقامع فيهوون فيها « 3 »
وَذُوقُوا
وقيل لهم : ذوقوا
عَذابَ الْحَرِيقِ
النّار المحرقة . [ 23 ] -
إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
ما مرّ حال أحد الخصمين ، وهذا حال الآخر أي : المؤمنين
يُحَلَّوْنَ فِيها
يلبسون حليّا
مِنْ أَساوِرَ
جمع أسورة وهي جمع سوار و « من » للابتداء
مِنْ ذَهَبٍ
بيان لها
وَلُؤْلُؤاً
« 4 » عطف عليها أو على « ذهب » بأن يرصّع به ، ونصبه « نافع » و « عاصم » عطفا على محلّها ، أو بتقدير « ويؤتون » « 5 »
وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ
.
هامش
( 1 ) في الآية ( 17 ) من هذه السورة . ( 2 ) قاله ابن عباس - كما في تفسير الكشّاف 3 : 150 . ( 3 ) تفسير الكشّاف 3 : 150 عن الحسن . ( 4 ) في المصحف الشريف بقراءة حفص : « ولؤلؤا » - بالنصب - كما سيشير اليه المؤلّف - . ( 5 ) تفسير البيضاوي 3 : 205 والنشر في القراءات : 326 - وفيه العاصم والمدنيان .
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 337 | الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي / مالك المحمودي