تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
[ 60 ] -
إِلَّا
لكنّ
مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
وبناه للمفعول « ابن كثير » و « أبو عمرو » و « أبو بكر » من أدخل « 1 »
وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً
ولا ينقصون شيئا من ثوابهم ، ويجوز كون « شيئا » مصدرا . [ 61 ] -
جَنَّاتِ عَدْنٍ
بدل بعض من « الجنّة » و « عدن » علم لمعنى العدن وهو : الإقامه أو : لأرض الجنّة ، لكونها مكان إقامة ، ولذلك وصف ما أضيف إليه بقوله :
الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ بِالْغَيْبِ
حال أي غائبين عنها أو غائبة عنهم
إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ
أي موعوده
مَأْتِيًّا
بمعنى : آت ، أو : موعوده الجنّة يأتيها أهلها « 2 » . [ 62 ] -
لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً
قولا لا طائل تحته
إِلَّا
لكن يسمعون
سَلاماً
من الملائكة عليهم ، أو من بعضهم على بعض ، أو الاستثناء متّصل أي : إن كان التّسليم لغوا فلا يسمعون سواه « 3 »
وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا
أي على قدرهما في الدّنيا إذ لا نهار ثمّ ، ولا ليل ، بل ضوء ونور ، وقيل : أريد دوام الرّزق « 4 » . [ 63 ] -
تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ
نعطي ونملك كما يملك الوارث مال مورّثه
مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا
بطاعته . [ 64 ] -
وَما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ
نزل لمّا استبطأ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « جبرئيل » فقال له : ما يمنعك أن تزورنا أكثر ممّا تزورنا ؟ « 5 » . والتّنزل : النزول على مهل ، أي : ما ننزّل وقتا غبّ وقت « 6 » إلّا بأمر اللّه تعالى
هامش
( 1 ) حجة القراءات : 445 - وجملة : « من ادخل » ليست موجودة في « ج » . ( 2 ) تفسير مجمع البيان 3 : 521 . ( 3 ) وفي تفسير البيضاوي : كقوله :ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم * بهنّ فلول من قراع الكتائب( 4 ) نقله البيضاوي في تفسيره 3 : 164 . ( 5 ) رواه الطبرسي في تفسير مجمع البيان 3 : 521 عن ابن عباس - . ( 6 ) يقال غب الرجل ، اي جاء زائرا بعد أيام ، أو كل أسبوع ومنه الحديث : « زر غبّا تزدد حبّا » .