تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
الفصاحة والبلاغة
لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ
وفيهم الفصحاء والبلغاء ، وهو جواب القسم وناب جواب « ان »
وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً
معينا . نزلت ردّا لقولهم :
لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا
« 1 » . [ 89 ] -
وَلَقَدْ صَرَّفْنا
كرّرنا وبيّنا
لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ
صفة محذوف ، أي : عبرا من جنس كلّ مثل ليعتبروا
فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً
جحودا ، وسوّغ الاستثناء معنى النّفى . [ 90 ] -
وَقالُوا
- اقتراحا - :
لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ
« 2 » وخفّفه « الكوفيون » « 3 »
لَنا مِنَ الْأَرْضِ
ارض مكة
يَنْبُوعاً
عينا ينبع ماؤها . [ 91 ] -
أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ
بستان
مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ خِلالَها
وسطها
تَفْجِيراً
. [ 92 ] -
أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً
حالا ك « قطع » لفظا ، ومعنى ل « نافع » و « عاصم » « 4 » وسكّنه غيرهم وهو مخفّف المفتوح أو بمعنى مقطوع ، كطحن للمطحون
أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا
كفيلا بما تدّعي أو : مقابلا نعاينه ويشهد لك ، وهو حال من اللّه دالّة على حال الملائكة أو مقابلة وعيانا ، مصدر في محلّ حال من الكلّ ، أو قبائل فوجا حال من « الملائكة » . [ 93 ] -
أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ
ذهب ، وأصله الزينة
أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ
في مراقيها
وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ
لو فعلته
حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا
منها
كِتاباً
يصدّقك
نَقْرَؤُهُ قُلْ
وقرأ « ابن كثير » و « ابن عامر » « قال »
سُبْحانَ رَبِّي
تعجّبا من
هامش
( 1 ) سورة الأنفال : 8 / 31 . ( 2 ) في المصحف الشريف حفص : « تفجر » - بالتخفيف - . ( 3 ) حجة القراءات : 409 - 410 . ( 4 ) حجة القراءات : 410 .
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 215 | الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي / مالك المحمودي