تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
وَهُمْ كارِهُونَ
ذلك . [ 49 ] -
وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي
في التخلف ، قاله جدّ بن قيس
وَلا تَفْتِنِّي
توقعني في الفتنة أي الإثم بمخالفتك ، بأن لا تأذن لي ، أو الفتنة بنساء الروم . قال إني مولع بالنساء وأخاف أن افتن ببنات الأصفر « 1 »
أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا
بتخلفهم وخلافهم
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ
لا خلاص لهم منها . [ 50 ] -
إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ
فتح وغنيمة
تَسُؤْهُمْ
لحسدهم
وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ
نكبة
يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا
حذرنا بتخلفنا
مِنْ قَبْلُ
قبل المصيبة
وَيَتَوَلَّوْا
عنك أو عن ناديهم
وَهُمْ فَرِحُونَ
بما أصابك . [ 51 ] -
قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا
في اللوح من رخاء أو شدة أو في القرآن من نصر أو شهادة
هُوَ مَوْلانا
متولي أمرنا وناصرنا .
وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
لا على غيره . [ 52 ] -
قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ
- أصله بتائبين ، حذفت إحداهما - تنتظرون
بِنا إِلَّا إِحْدَى
العاقبتين
الْحُسْنَيَيْنِ
النصر أو الشهادة ، تثنية حسنى ، مؤنث أحسن
وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِهِ
من السماء فيهلككم
أَوْ بِأَيْدِينا
بأن يأمرنا بقتلكم
فَتَرَبَّصُوا
عاقبتنا
إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ
عاقبتكم . [ 53 ] -
قُلْ
- جوابا لقول « جد » : اتركني وأعينك بمالي - :
أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً
أمر معناه الخبر أي
لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ
نفقاتكم ولن تثابوا عليها ، أنفقتم طائعين أو مكرهين .
إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْماً فاسِقِينَ
علة لنفي التقبل ، يقررها : [ 54 ] -
وَما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ
مفعول ثاني وقرأه « حمزة » و « الكسائي » بالياء « 2 »
إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ
فاعل
وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسالى
هامش
( 1 ) أي نساء الرّوم . ( 2 ) حجة القراءات : 319 .
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 21 | الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي / مالك المحمودي