تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
سمّي بالجارحة مبالغة كالعين للربيئة ، أو من أذن « 1 » أذنا : استمع .
قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ
مستمع خير
لَكُمْ
لا مستمع شرّ
يُؤْمِنُ بِاللَّهِ
يصدق به لدلائله
وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ
يصدقهم لخلوصهم . واللام زائدة للفرق بين إيمان الإذعان وغيره
وَرَحْمَةٌ
وهو رحمة . وجرّها « حمزة » عطفا على « خير » « 2 »
لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ
ظاهرا إذ يقنع بذلك ، ولا يكشف سرّكم رفقا بكم لا جهلا بحالكم .
وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ
ويشمل من يؤذي أهل بيته عليه السّلام بشهادة الأخبار : « يا علي من آذى منك شعرة فقد آذاني » الحديث « 3 » . و « فاطمة بضعة منّي من آذاها فقد آذاني » « 4 » وغيره « 5 »
لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
النار ويحتمل القتل . [ 62 ] -
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ
أيها المؤمنون أنهم لم يقولوا ما بلغكم عنهم
لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ
بالطاعة . وأفرد الضمير لتلازم الرضائين ،
هامش
( 1 ) الربيئة : الجاسوس . ( 2 ) حجة القراءات : 320 وتفسير مجمع البيان 3 : 43 . ( 3 ) رواه الطبرسي في تفسير مجمع البيان 4 : 370 وروى معناه الشيخ جعفر بن أحمد القمي في كتابه « المسلسلات » بسبعة أسانيد : الأحاديث 5 - 10 بألفاظ مختلفة . وقال : قلنا لزيد بن علي عليه السّلام من يعني ؟ قال : يعنينا ولد فاطمة عليها السّلام لا تدخلوا بيننا فتكفروا . ( 4 ) وامّا حديث فاطمة بضعة منّي فقد رواه الكثير من المحدثين فمن رواه من العامة أحمد بن حنبل في مسنده 4 : 5 و 323 و 326 و 328 و 332 وفي الفضائل برقم 1320 و 1329 و 1330 و 1333 و 1334 و 1347 والبخاري 7 : 85 و 327 ومسلم 4 : 903 وأبو داود 2 : 225 و 226 والترمذي 5 : 198 والحاكم في المستدرك 3 : 154 و 158 والهيثمي في مجمع الزوائد 9 : 23 و 203 والمحب في ذخائر العقبى 1 : 38 وغيرهم . ( 5 ) في هامش « ألف » في هذا الموضع ما يلي : وعيد لمؤذي الرسول وعترته عليهم السّلام .
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 24 | الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي / مالك المحمودي