[ 3 ] -
لا يُؤْمِنُونَ بِهِ
بالذكر ، حال من الهاء في « نسلكه » أي غير مؤمن به
وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ
أي مضت سنة اللّه فيهم من إهلاكهم بتكذيبهم رسلهم وهؤلاء مثلهم .
[ 14 ] -
وَلَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً مِنَ السَّماءِ فَظَلُّوا فِيهِ
في الباب
يَعْرُجُونَ
يصعدون إليها ، أو تصعد الملائكة وهم يرونهم .
[ 15 ] -
لَقالُوا إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا
سدّت عن الأبصار ، من سكر الشّق ، أو حيّرت من « سكر الشراب » وخففه « ابن كثير » « 1 »
بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ
سحرنا محمّد ، فخيّل لنا « 2 » ما لا حقيقة له .
[ 16 ] -
وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً
اثنى عشر ، دالة باختلاف طبائعها وخواصها مع تساويها في الجسمية على صانع حكيم
وَزَيَّنَّاها
بالكواكب
لِلنَّاظِرِينَ
نظر اعتبار بل لكل ناظر إليها .
[ 17 ] -
وَحَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ
فلا يدخلونها ولا يطّلعون عليها .
[ 18 ] -
إِلَّا
لكن
مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ
حفظه منها
فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ
شعلة نار ظاهرة لمن يراها ، ويقال : للكوكب .
قيل : كانوا لا يحجبون عن السماوات ، فلمّا ولد عيسى منعوا من ثلاث سماوات ، فلما ولد محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم منعوا من كلها بالشهب « 3 » .
[ 19 ] -
وَالْأَرْضَ مَدَدْناها
بسطناها
وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ
جبالا ثوابت
وَأَنْبَتْنا فِيها
في الأرض
مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ
بميزان الحكمة ، أو متناسب كقولهم كلام موزون ، أو ما يوزن من معدنيّ ونباتيّ .
هامش
( 1 ) حجة القراءات : 382 .
( 2 ) في النسخ : إلينا .
( 3 ) قاله ابن عباس - كما في تفسير مجمع البيان 3 : 332 - ، وتفسير أبو الفتوح الرازي 6 : 162 .