تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩

سورة الحجر

تسع وتسعون آية مكية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ 1 ] -
الر تِلْكَ
الآيات
آياتُ الْكِتابِ
أي القرآن . والإضافة بمعنى « من » أو السورة
وَقُرْآنٍ مُبِينٍ
أي آيات اللّه الجامع لكونه كتابا وقرآنا ، مبيّنا للحق من الباطل . ونكرّ تفخيما . [ 2 ] -
رُبَما
« 1 » وخففها « نافع » و « عاصم » « 2 » و « ما » كافة لها عن العمل ومسوّغة لدخولها على الماضي ، ودخلت على « يودّ » لأنه في إخباره تعالى كالماضي في تحققه ، وقيل « ما » نكرة موصوفة
يَوَدُّ
يتمنى
الَّذِينَ كَفَرُوا
يوم القيامة إذا صاروا إلى النار وصار المسلمون إلى الجنة
لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ
ومعنى التقليل هنا أنهم لو كانوا يودون الإسلام مرّة ، لكان جديرا أن يسارعوا إليه ، فكيف وهم يودّونه كلّ ساعة ؛ أو أن الأهوال تدهشهم فإن أفاقوا في بعض الأحيان تمنّوا ذلك .
هامش
( 1 ) في المصحف الشريف بقراءة حفص : « ربما » بالتخفيف - كما سيشير اليه المؤلّف . ( 2 ) حجة القراءات : 380 .