تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
[ 101 ] -
رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ
بعضه
وَعَلَّمْتَنِي مِنْ
أي بعض
تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ
الرؤيا أو الكتب
فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
صفة المنادى أو منادى أي خالقهما
أَنْتَ وَلِيِّي
متولي أموري
فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي
أمتني
مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ
في ثوابهم ودرجتهم ، عنى آباءه أو الأعم ، فتوفاه اللّه وله مائة وعشرون سنة ، فتشاحّ أهل مصر في قبره فجعلوه في صندوق مرمر ، ودفنوه في النيل ليمرّ الماء عليه ثم يصل إلى مصر فتعمّهم بركته . [ 102 ] -
ذلِكَ
المقصوص من نبأ يوسف
مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ
ما غاب عنك يا محمّد
نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ
عند إخوة يوسف
إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ
عزموا على أن يكيدوه
وَهُمْ يَمْكُرُونَ
به أي لم تحضرهم فتعلم نبأهم ، وانما علمته من جهة الوحي . [ 103 ] -
وَما أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ
على ايمانهم ؛ واجتهدت في دعائهم
بِمُؤْمِنِينَ
. [ 104 ] -
وَما تَسْئَلُهُمْ عَلَيْهِ
أي القرآن
مِنْ أَجْرٍ
جعل تأخذه منهم
إِنْ هُوَ
ما القرآن
إِلَّا ذِكْرٌ
عظة
لِلْعالَمِينَ
. [ 105 ] -
وَكَأَيِّنْ
ومثل أي عدد شئت ، والمعنى : كم
مِنْ آيَةٍ
دلالة
فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
دالّة على توحيد اللّه وقدرته
يَمُرُّونَ عَلَيْها
يشاهدونها
وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ
لا يتفكرون فيها . [ 106 ] -
وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ
في اعترافهم بألوهيته وربوبيته
إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ
بعبادة غيره أو بجحد القرآن ونبوة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أو بطاعة الشيطان في المعاصي ، أو بنحو قولهم : لولا فلان لهلكت . [ 107 ] -
أَ فَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غاشِيَةٌ
عقوبة تغشاهم
مِنْ عَذابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً
فجأة
وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
بإتيانها بعلامة متقدّمة .