تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
بصيغة المجهول « 1 »
مَنْ نَشاءُ
المؤمنين
وَلا يُرَدُّ بَأْسُنا
عذابنا
عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ
المشركين . [ 111 ] -
لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ
أي الرسل ، أو يوسف واخوته
عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ
عظة لذوي العقول
ما كانَ
القرآن
حَدِيثاً يُفْتَرى وَلكِنْ
كان
تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ
تقدّمه من الكتب
وَتَفْصِيلَ
بيان
كُلِّ شَيْءٍ
يحتاج إليه في الدين
وَهُدىً وَرَحْمَةً
بيانا ونعمة
لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
خصّوا بالذكر لأنهم المنتفعون به .
هامش
( 1 ) حجة القراءات : 367 وهكذا في المصحف الشريف .