تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى ) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
[ 108 ] -
قُلْ هذِهِ
الدعوة إلى التوحيد
سَبِيلِي
سنتي ، وفتح « الياء » « نافع » « 1 »
أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ
إلى دينه تفسير للسبيل
عَلى بَصِيرَةٍ
كائنا على حجة بينة
أَنَا
تأكيد للمستكن في « ادعوا » ومبتدأ ، خبره « على بصيرة »
وَمَنِ اتَّبَعَنِي
عطف عليه
وَسُبْحانَ اللَّهِ
تنزيها له عما أشركوا
وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
به شيئا . [ 109 ] -
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا
لا ملائكة
نُوحِي إِلَيْهِمْ
« 2 » وقرأ « حفص » بالنون « 3 »
مِنْ أَهْلِ الْقُرى
الأمصار ، لأنهم أعلم وأعقل من أهل البدو
أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
من مكّذبي الرسل فيعتبروا بهم
وَلَدارُ الْآخِرَةِ
دار الحال الآخرة
خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا
اللّه
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
يتفكرون بعقولهم ليعلموا ذلك ، وقرأ « نافع » و « عاصم » و « ابن عامر » بالتاء « 4 » . [ 1110 ] -
حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ
غاية لما دل عليه
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا
« 5 » أي أمهلنا مكذّبيك حتّى يئس الرسل من إيمانهم
وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا
أيقن الرسل ان قومهم كذبوهم تكذيبا لا إيمان بعده ، وخففه « الكوفيون » « 6 » أي أيقن الرسل أن قومهم أخلفوهم وعدهم بالإيمان ، أو : ظن الأمم أن الرسل كذبوهم فيما أخبروهم به من النصر عليهم ، أو : ظنوا أن الرسل أخلفوا ما وعدوه من النصر
جاءَهُمْ نَصْرُنا فَنُجِّيَ
« 7 » بنونين مضارعا وقرأ « ابن عامر » و « عاصم » بواحدة ماضيا
هامش
( 1 ) التيسير في القراءات السبع : 131 . ( 2 ) في المصحف الشريف بقراءة حفص : « نوحي » - كما سيشير اليه المؤلف - . ( 3 ) حجة القراءات : 365 . ( 4 ) حجة القراءات : 365 . ( 5 ) الآية السابقة من هذه السورة ( 109 ) . ( 6 ) حجة القراءات : 365 . ( 7 ) في المصحف الشريف بقراءة حفص : « فنجي » - كما سيشير اليه المؤلف - .