تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 873

مساهمون:

ص٨٧٣
اللَّهُ
» « 1 » : لن ينصر رسوله . «
فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ
» « 2 » : فليلق حبلا إلى سماء بيته ثمّ ليختنق ، أو إلى السّماء الدّنيا ، ثمّ ليقطع به المسافة فيجتهد في دفع نصره . «
فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ
» : فعله « 3 » . «
ما يَغِيظُ [ 15 ]
» « 4 » : من نصرة الرّسول . ى ، أي من شك انّ اللّه يثيبه في الدّارين ، فليجعل بينه وبين اللّه دليلا ، ثمّ ليميز فلينظر هل يذهبنّ حيلته ما يغيظ ، فإذا وضع لنفسه سببا
هامش
( 1 ) مروى است كه گروهى از غطفان در قبول اسلام توقف نموده ، گفتند كه اميد داريم كه مهم محمد [ صلّى اللّه عليه وآله ] پيش نرود ومغلوب نگردد . پس ما امروز اگر اسلام أو گيريم ، دوستى كه ميان ما ويهود است منقطع شود . ومع ذلك ، فردا مدد اسلام به ما نرسد . حق تعالى جهت ردّ قول ايشان فرمود كه : من كان يظن - مواهب . أقول : هذا التفسير مؤيد لقولنا ان ضمير « ينصره » راجع إلى « من » - باقر . ( 2 ) ثم ليقطع يعنى : پس ببرد آن رسن را . . . زمين افتد وبميرد وپارسن در گردن افكند ، ومختنق ومنقطع النفس گرداند خود را ، مانند كساني كه خشم برايشان مستولى شده باشد چنين كنند . واين مثل آن است كه يكى از ما كارى نتواند كرد ، أو را گويند كه اين كار چنين خواهد بود . اگر تو از آن كراهت دارى و . . . ديدن آن ندارى ، خود را به حلق بياويز ، تا ببينى كه مدعاى تو به آن حاصل شود يا نه ، ويا به آسمان برو ودفع آن نما . تفسير مواهب محررّ گويد كه اين مثل از روى همين آية برداشته شده . باقر . ( 3 ) هذا . ( 4 ) يغيظه .