«
خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ
» : بارتداده .
[ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 12 إلى 15 ]
يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنْفَعُهُ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ ( 12 ) يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ ( 13 ) إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ ( 14 ) مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ ( 15 )
«
ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ [ 11 ] يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنْفَعُهُ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ [ 12 ]
» : عن المقصد .
«
يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ
» : بكونه معبودا .
«
أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ
» : المتوقع بعبادته .
«
لَبِئْسَ الْمَوْلى
» : النّاصر .
«
وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ [ 13 ]
» : الصّاحب .
«
إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ [ 14 ]
« 1 »
مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ
« 2 »
هامش
( 1 ) بعباده ممّا هو صلاح لحاله ولا يضره في دينه ، من توسعة الرّزق لبعض وتضيقه لآخر ونحو ذلك - باقر .
روى أنّه تعالى أوحى إلى داود عليه السّلام : يا داود انّك تريد وأنا أريد . وانّما يكون ما أريد . فان سلّمت لما أريد ، كفيتك ما تريد . وان لم تسلم لما أريد ، أتبعتك فيما تريد ، ثمّ لا يكون إلّا ما أريد .
أقول : فذلك كما في قوله : «وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ[ التكوير / 29 ] » - من حقّ اليقين .
( 2 ) أي قهرا .
الظّاهر انّ الضّمير في ينصره ، راجع إلى « من » ، أي من يظنّ ان اللّه تعالى لن ينصره في الدّنيا بوسع المعيشة وفي الآخرة يحسن المغفرة . وقد قطع له أقسام الحيلة في توسيع المعيشة وفد غاظه ذلك لكثرة الجهل والغيرة أو الحمية . فلينظر هل شيء يقطع غيظه ويشفي صدره كتلك الفعلة ونحوها ، غير فضل اللّه سبحانه وتعالى فليدفعه به - باقر .