وميّز دلّه على الحقّ .
[ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 16 إلى 18 ]
وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ آياتٍ بَيِّناتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ ( 16 ) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ( 17 ) أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ ( 18 )
«
وَكَذلِكَ
« 1 »
أَنْزَلْناهُ
« 2 »
آياتٍ بَيِّناتٍ
« 3 »
وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ [ 16 ]
« 4 »
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا
« 5 »
وَالَّذِينَ هادُوا
« 6 »
وَالصَّابِئِينَ
» « 7 » : فسّر في البقرة « 8 » .
«
وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ
« 9 »
يَوْمَ الْقِيامَةِ
» : بالحكومة بينهم ، وتميز المحقّ من المبطل ، وجزاء كلّ ما يليق به .
«
إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [ 17 ]
« 10 »
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ
» :
ينقاد لأمره .
هامش
( 1 ) كما أنزلنا الكتب المتقدمة آيات بينات كذلك - إلخ - باقر .
( 2 ) القرآن كلّه .
( 3 ) ليذكروا بها ، وليعلموا انّ اللّه إلخ - باقر .
( 4 ) وهو من قرب منه أو في القدسي من قرب إليّ بشبر قربت إليه بذراع الحديث - باقر .
( 5 ) صدّقوا باللّه وبرسوله وبما جاء به - تاجر .
( 6 ) اليهود .
( 7 ) الّذين زعموا انّهم صبوا إلى دين اللّه وهم كاذبون ، ى الذين عبدوا الكواكب - من البقرة .
وهم قوم بين النّصارى والمجوس . وقيل أصل دينهم دين نوح عليه السّلام ، وقيل : هم عبدة الملائكة ، وقيل : عبدة الكواكب - ص .
( 8 ) أنظر : البقرة / 62 .
( 9 ) بين أرواحهم وأجسادهم يوم الموت .
( 10 ) لانّه معكم أينما كنتم - باقر .