«
مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ
« 1 »
وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ
» :
بكفره وءابائه عن الطّاعة والانقياد .
[ سورة الحج ( 22 ) : آية 19 ]
هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ ( 19 )
«
وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ [ 18 ] هذانِ خَصْمانِ
» « 2 » ، « 3 » : المؤمنون والكافرون .
«
اخْتَصَمُوا
« 4 »
فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا
« 5 »
قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ
هامش
( 1 ) عطف تفسيري - باقر .
( 2 ) الفريقان .
( 3 ) از ابن عباس مروى است كه أهل كتاب با زمرهء أصحاب در مقام مخاصمه درآمدند وگفتند كه پيغمبر ما مقدم ودين ما قديم است . وما به حقيقت از شما سزاوارتريم ودين ما محكم وقايم . ومؤمنان جواب دادند كه ما پيغمبر خود وپيغمبر شما را با جميع پيغمبران پيشين تصديق مىكنيم ، وبه كتاب خود وكتاب شما وبه ساير كتب سماوية ايمان داريم . وشما با آنكه پيغمبر وكتاب ما را مىشناسيد ، از روى حسد وحقد به وى نمىگرويد . پس حق تعالى در طرف ما باشد نه در جانب شما . حق تعالى اين آية فرستاد : هذان خصمان إلخ - مواهب .
( 4 ) فيقول ، المؤمنون : اللّه موجود ، موجد لكلّ شيء واحد لا شريك له ، وينكر بعض الكافرين وجوده ، وبعضهم توحيده ، أو اختصموا .
في دين ربّهم لا فيه تعالى ، فالكلّ قائلون بوجوده ، وتوحيده - باقر .
( 5 ) باللّه أو برسوله أو بهما - باقر .