بِما قَدَّمَتْ يَداكَ
« 1 »
وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ [ 10 ]
« 2 »
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ
» : طرف من الدّين « 3 » لا ثبات له فيه .
م ،
على شكّ « 4 » .
«
فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ
» : م ،
عافية في الدّنيا .
«
اطْمَأَنَّ بِهِ
« 5 »
وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ
» : م ،
بلاء في نفسه « 6 » .
«
انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ
« 7 » » : م ،
على شكّه إلى الشّرك .
هامش
( 1 ) من المعاصي .
( 2 ) بل كلّما فعل بهم فهو عين العدل والأنصاف - باقر .
( 3 ) انظر : البقرة / 62 .
( 4 ) أو يعبده على كلمة ، أي كلمة طمع ورجاء خير ، وهي قوله : تعز من تشاء وان اللّه يرزق من يشاء بغير حساب - باقر .
( 5 )
وقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : شرار أمتي الّذين غروا في النّعيم ، يطلبون ألوان الطّعام وألوان الثّياب ويتشددون في الكلام .
( 6 )
وقد روى عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال : إنّ اللّه تعالى إذا كان من أمره أن يكرم عبدا وله ذنب ابتلاه بالسقم . فإن لم يفعل ذلك به ابتلاه بالحاجة . فإن لم يفعل ذلك به ، شدد عليه الموت فيكافيه بذلك الذّنب . ثمّ قال : وإذا كان من أمره أن يهين عبدا وله عنده حسنة ، صحّح بدنه . فإن لم يفعل ذلك به ، وسّع عليه رزقه . فإن لم يفعل ذلك به ، هوّن عليه الموت ليكافيه بتلك الحسنة .
و
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا أراد اللّه تعالى بعبد خيرا ، فأذنب ذنبا ، اتبعه بنقمة ، ويذكره الاستغفار . وإذا أراد بعبد شرا ، فأذنب ذنبا ، أتبعه بنعمة لتنسيه الاستغفار ، ويتمادى بها . وهو معنى قول اللّه عزّ وجلّ : «سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ[ الأعراف / 182 ] »
النّعم عند المعاصي .
( 7 ) أعرض وأدبر وجهه عن ذلك الدين إلى ما هو يوافق هواه - باقر .