«
سَرِيًّا [ 24 ]
» : ع ، نهرا جاريا « 1 » .
[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 25 إلى 27 ]
وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا ( 25 ) فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا ( 26 ) فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ قالُوا يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا ( 27 )
«
وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ
« 2 » » : حرّكيه واميليه إليك .
«
تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا [ 25 ]
» : ى ، طريّا بعد أن أورقت وأثمرت .
«
فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً
» : وطيّبي نفسك .
«
فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً
« 3 »
فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً
» « 4 » :
م ،
صمتا .
«
فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ
« 5 »
إِنْسِيًّا
« 6 »
[ 26 ] فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ قالُوا يا
هامش
( 1 ) كما قد فعل هذا بعينه بأمّ إسماعيل هاجر كما في حديث سبب أحداث بئر زمزم - باقر .
( 2 )
وقد روى في روضة الكافي عن حفص ، قال : رأيت أبا عبد اللّه عليه السّلام يتخلل بساتين الكوفة . فانتهى إلى نخلة ، فتوضأ عندها . ثمّ ركع وسجد ، فأحصيت في سجوده خمسمائة تسبيحة . ثمّ استند إلى النّخلة ، فدعا بدعوات . ثمّ قال : يا حفص ، انّها واللّه النّخلة الّتي قال اللّه جلّ ذكره لمريم عليها السّلام : «وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا» .
( 3 ) وسألك عن ولدك فقولي - إلخ .
( 4 )
في كتاب الإحتجاج عن أبي بصير ، قال : سأل طاووس اليمانيّ أبا جعفر عليه السّلام مسائل كثيرة مذكورة هناك . منها انّه قال له : فأخبرني عن صلاة مفروضة تصلّى بغير وضوء وعن صوم لا يحجز عن أكل وشرب .
قال عليه السّلام : امّا الصّلاة بغير وضوء ، فالصلاة على النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله . وامّا الصوم ، فقول اللّه عزّ وجلّ : «إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً ، فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا» .
قيل : نذرت للرحمن صوما ، أي إمساكا عن الطّعام والشّراب والكلام . ويرد هذا القول هذا الحديث ، فانّ فيه دلالة صريحة انّه كان عن الكلام وحده - من شرحه .
( 5 ) بعد أن أخبرتكم بنذري . . . أو معنى قولي أشيري كما سيجيء فأشار إليه - باقر .
( 6 ) أي ما زاد على هذا الكلام أو كان ذلك بالإشارة - باقر .