[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 33 إلى 37 ]
وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ( 33 ) ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ ( 34 ) ما كانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحانَهُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 35 ) وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ ( 36 ) فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 37 )
«
وَالسَّلامُ
« 1 »
عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ
« 2 »
وَيَوْمَ أَمُوتُ
« 3 »
وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا
« 4 »
[ 33 ] ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ
» : لا ما يصفه النّصارى .
«
قَوْلَ الْحَقِّ
» : مصدر مؤكّد « 5 » ، وعلى الرّفع تقديره ، هو قول الحقّ الّذي لا ريب فيه .
«
الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ
« 6 »
[ 34 ]
» : ى ، يتخاصمون .
«
ما كانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحانَهُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
« 7 »
[ 35 ] وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ [ 36 ] فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ
» : اليهود والنّصارى ، أو فرق النّصارى .
هامش
( 1 ) سلام اللّه وأمنته .
( 2 ) من مس الشّيطان .
( 3 ) من عذاب القبر .
( 4 ) من هول القيامة .
( 5 ) أي قلت هذا القول قولا حقّا - باقر .
( 6 )
روى أنّ عيسى عليه السّلام مرّ يوما بمجذوم أبرص أعمى ، وهو يحمد اللّه ويقول : الحمد للّه الّذي عافاني ممّا ابتلى به كثيرا من خلقه . فقال له عيسى عليه السّلام : يا فلان ، أي شيء من البلاء أراه مصروفا عنك ؟ فقال : صرف اللّه عن قلبي الشّرك به ، ورزقني المعرفة به . فمدّ عيسى عليه السّلام يده عليه ودعا له . فشفي وجعله من حواريه - من حقّ اليقين .
( 7 )
لا بصوت يقرع ولا نداء يسمع . وانّما كلامه سبحانه فعل منه ، أنشأه ومثّله . لم يكن من قبل ذلك كائنا . ولو كان كلامه قديما ، لكان إلها ثانيا - كذا قال أمير المؤمنين عليه السّلام في خطبة له ، مذكورة في الإحتجاج .