تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 794

مساهمون:

ص٧٩٤
مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا [ 27 ]
» : بديعا منكرا .

[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 28 إلى 32 ]

يا أُخْتَ هارُونَ ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ( 28 ) فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ( 29 ) قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ( 30 ) وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا ( 31 ) وَبَرًّا بِوالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا ( 32 ) «
يا أُخْتَ هارُونَ
» : ع ، وكان رجلا صالحا في بني إسرائيل . ى ، رجلا فاسقا زانيا ، فشبهوها به « 1 » . «
ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا [ 28 ] فَأَشارَتْ إِلَيْهِ
» : إلى عيسى ، بأن كلّموه ليجيبكم . «
قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا [ 29 ] قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ
» : الإنجيل .
وَجَعَلَنِي نَبِيًّا [ 30 ] وَجَعَلَنِي مُبارَكاً
» : م ، نفّاعا . «
أَيْنَ ما كُنْتُ وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ
« 2 » » : ع ، هي زكاة الفطر . «
ما دُمْتُ حَيًّا [ 31 ] وَبَرًّا بِوالِدَتِي
» : عطف على مباركا . «
وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا
« 3 »
[ 32 ]
» : ع ، بالعقوق .
هامش
( 1 ) نادوها بذلك تهكما على الرواية الأولى ، وشتما على الثانية منه - هامش م . ( 2 ) أقول : وبإطلاقها تعمّ كليهما ، أي الفطر والمال . فعلى هذا كان المعنى فأوصاني بزكاة البدن والمال ، لأنّ الصّلاة زكاة البدن - باقر . ( 3 ) أي عاق الوالدين .