مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا [ 27 ]
» : بديعا منكرا .
[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 28 إلى 32 ]
يا أُخْتَ هارُونَ ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ( 28 ) فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ( 29 ) قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ( 30 ) وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا ( 31 ) وَبَرًّا بِوالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا ( 32 )
«
يا أُخْتَ هارُونَ
» : ع ، وكان رجلا صالحا في بني إسرائيل .
ى ، رجلا فاسقا زانيا ، فشبهوها به « 1 » .
«
ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا [ 28 ] فَأَشارَتْ إِلَيْهِ
» : إلى عيسى ، بأن كلّموه ليجيبكم .
«
قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا [ 29 ] قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ
» : الإنجيل .
وَجَعَلَنِي نَبِيًّا [ 30 ] وَجَعَلَنِي مُبارَكاً
» : م ،
نفّاعا .
«
أَيْنَ ما كُنْتُ وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ
« 2 » » : ع ، هي زكاة الفطر .
«
ما دُمْتُ حَيًّا [ 31 ] وَبَرًّا بِوالِدَتِي
» : عطف على مباركا .
«
وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا
« 3 »
[ 32 ]
» : ع ، بالعقوق .
هامش
( 1 ) نادوها بذلك تهكما على الرواية الأولى ، وشتما على الثانية منه - هامش م .
( 2 ) أقول : وبإطلاقها تعمّ كليهما ، أي الفطر والمال . فعلى هذا كان المعنى فأوصاني بزكاة البدن والمال ، لأنّ الصّلاة زكاة البدن - باقر .
( 3 ) أي عاق الوالدين .