«
آيَةً لِلنَّاسِ
» : على كمال قدرتنا .
«
وَرَحْمَةً مِنَّا
» : على العباد .
[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 22 إلى 24 ]
فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكاناً قَصِيًّا ( 22 ) فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ قالَتْ يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا ( 23 ) فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلاَّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ( 24 )
«
وَكانَ أَمْراً مَقْضِيًّا [ 21 ] فَحَمَلَتْهُ
» : ع ، نفخ جبرئيل في جيب مدرعتها ، فكمل الولد في رحمها من ساعته ، وكانت مدة حملها تسع ساعات .
«
فَانْتَبَذَتْ بِهِ
» : بالحمل .
«
مَكاناً قَصِيًّا [ 22 ]
» : بعيدا من أهلها .
«
فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ
» : فألجأها تحرك الولد في بطنها .
«
إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ
» : إلى ساق نخلة يابسة ، لتستتر به وتعتمد عليه .
«
قالَتْ يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا
» : ع ، لأنّها لم تر في قومها من ينزهها .
من السّوء .
«
وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا
» « 1 » [ 23 ] : ما « 2 » من شأنه أن ينسى ولا يخطر ببال .
«
فَناداها
» : عيسى .
«
مِنْ تَحْتِها أَلَّا تَحْزَنِي
« 3 »
قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ
» : ع ، بضرب رجلي .
هامش
( 1 ) في الإيجاد بمعنى يا ليتني كنت معدوما ولم أوجد - باقر .
( 2 ) أي شيئا .
( 3 ) بألم المخاض - باقر .