تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المعين — صفحة 792

مساهمون:

ص٧٩٢
«
آيَةً لِلنَّاسِ
» : على كمال قدرتنا . «
وَرَحْمَةً مِنَّا
» : على العباد .

[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 22 إلى 24 ]

فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكاناً قَصِيًّا ( 22 ) فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ قالَتْ يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا ( 23 ) فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلاَّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ( 24 ) «
وَكانَ أَمْراً مَقْضِيًّا [ 21 ] فَحَمَلَتْهُ
» : ع ، نفخ جبرئيل في جيب مدرعتها ، فكمل الولد في رحمها من ساعته ، وكانت مدة حملها تسع ساعات . «
فَانْتَبَذَتْ بِهِ
» : بالحمل . «
مَكاناً قَصِيًّا [ 22 ]
» : بعيدا من أهلها . «
فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ
» : فألجأها تحرك الولد في بطنها . «
إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ
» : إلى ساق نخلة يابسة ، لتستتر به وتعتمد عليه . «
قالَتْ يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا
» : ع ، لأنّها لم تر في قومها من ينزهها . من السّوء . «
وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا
» « 1 » [ 23 ] : ما « 2 » من شأنه أن ينسى ولا يخطر ببال . «
فَناداها
» : عيسى . «
مِنْ تَحْتِها أَلَّا تَحْزَنِي
« 3 »
قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ
» : ع ، بضرب رجلي .
هامش
( 1 ) في الإيجاد بمعنى يا ليتني كنت معدوما ولم أوجد - باقر . ( 2 ) أي شيئا . ( 3 ) بألم المخاض - باقر .
تفسير المعين — صفحة 792 | نور الدين محمد بن مرتضى الكاشاني / حسين درگاهي