[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 18 إلى 21 ]
قالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا ( 18 ) قالَ إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا ( 19 ) قالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا ( 20 ) قالَ كَذلِكِ قالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكانَ أَمْراً مَقْضِيًّا ( 21 )
«
قالَتْ
» : من غايتها عفافها « 1 » .
«
إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا
» « 2 » [ 18 ] : فكيف « 3 » إن لم تكن « 4 » ، « « 5 » » .
«
قالَ إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا [ 19 ] قالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ
» : تعني بالحلال .
«
وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا [ 20 ]
» : زانية .
«
قالَ كَذلِكِ قالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ
» : [ ونفعل ذلك لنجعله ] « 6 » .
هامش
( 1 ) وورعها .
( 2 )
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : اتقوا اللّه وصونوا دينكم بالورع
و
قال عليه السّلام : لا ينال ما عند اللّه عزّ وجلّ إلّا بالورع .
قال سعيد بن هلال الثقفي لأبي عبد اللّه عليه السّلام : انّي لا ألقاك إلّا في السّنين ، فأخبرني بشيء آخذ به . فقال : أوصيك بتقوى اللّه والورع والاجتهاد . واعلم انّه لا ينفع اجتهاد ، لا ورع فيه .
و
في حديث طويل ، قال عليه السّلام : من كان للّه مطيعا ، فهو لنا وليّ . ومن كان للّه عاصيا ، فهو لنا عدوّ . ولا ينال ولايتنا أحد إلّا بالعمل والورع - من الكافي .
( 3 ) ما أعوذ به منك .
( 4 ، 5 ) تقيّا ، هذا على تقدير ان يكون « ان » شرطية ، ويحتمل أن تكون وصلية - باقر .
( 6 ) ليس في ر .