«
وَقُلْ عَسى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي
« 1 »
لِأَقْرَبَ مِنْ هذا
» : المنسيّ .
[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 25 إلى 27 ]
وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً ( 25 ) قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ ما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً ( 26 ) وَاتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً ( 27 )
«
رَشَداً
« 2 »
[ 24 ] وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً
» [ 25 ] : م ،
ذلك بسني الشّمس ، وهذا بسني القمر .
«
قُلِ
« 3 »
اللَّهُ أَعْلَمُ
» : منكم .
«
بِما لَبِثُوا
» : بمدّة لبثهم « 4 » .
«
لَهُ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
« 5 »
أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ
» : ما أسمعه وما أبصره « 6 » .
«
ما لَهُمْ
» : لأهل السّموات والأرض .
«
مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ
« 7 »
وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً [ 26 ]
» : منهم .
«
وَاتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ
« 8 »
وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً [ 27 ]
» :
هامش
( 1 ) لشيء آخر .
( 2 ) خيرا ومنفعة أو المعنى يهديني لما هو أظهر دلالة على اني نبئت بنبأ أصحاب الكهف - ص .
( 3 ) لأهل الكتاب .
( 4 ) وقد أخبرنا بها فنأخذ خبره ونترك قولكم - باقر .
( 5 ) أي علم ما غاب فيهما - باقر .
( 6 ) چه بيناست خدا وچه شنوا .
( 7 ) يتولى أمورهم .
( 8 ) وما
ورد في الأدعية المأثورة كدعاء صنمي قريش من قوله عليه السّلام : وحرّفا كتابك وألحدا في آياتك ،
ظاهره مناف لهذه الآية ، فلعلّ المراد منها انها بدلت بحيث اشتبهت ، ولم يطّلع على التّبديل . وبهذا قد اندفع التنافي ، لأنّهم عليهم السّلام قد اطلعونا وأخبرونا بمواضع التبديل والتحريف وكيفية نزول الآية وقرائتها - باقر .