بالخذلان .
«
وَاتَّبَعَ هَواهُ
« 1 »
وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً [ 28 ]
» « 2 » : تجاوزا للحدّ .
[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 29 ]
وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وَساءَتْ مُرْتَفَقاً ( 29 )
«
وَقُلِ
« 3 »
الْحَقُّ
« 4 »
مِنْ رَبِّكُمْ
« 5 »
فَمَنْ شاءَ
« 6 »
فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ
« 7 »
فَلْيَكْفُرْ
» : م ،
وعيد .
«
إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ
« 8 »
ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها
» : فسطاطها . « 9 »
هامش
( 1 ) بإغواء الشّيطان - باقر .
( 2 ) در كشاف آورده كه قومي از رؤساء كفره ، وآن حضرت را گفتند كه اين پشمينه پوشان بيقدر را - چون سلمان وأبو ذر وعمار ومانند ايشان كه بوى عرق خرقههاى ايشان ما را متأذى دارد - از مجلس خود دور ساز تا ما با تو مجالست كنيم . وچون ما كه از اشراف عربيم با تو نشينيم ، لا جرم همهء عرب ميل كنند به صحبت تو . آن حضرت صلّى اللّه عليه وآله به جهت اهتمامي كه در باب اسلام داشت ، در خاطرش گذشت كه با ايشان مجالست نمايد وأصحاب را يك مرتبه از خود دور سازد . آيهء «وَاصْبِرْ نَفْسَكَ» آمد . منهاء .
( 3 ) هو .
( 4 ) هو .
( 5 ) في ولاية عليّ [ عليه السّلام ] .
( 6 ) الإيمان به .
( 7 ) الكفر به .
( 8 ) آل محمّد عليهم السّلام . [ يعني : للظالمين آل محمد عليهم السّلام ] .
( 9 ) من المعارج - منه . هامش م ، د .