«
إِلَّا مِراءً
« 1 »
ظاهِراً
» « 2 » : وهو أن تقص عليهم ما أوحى إليك ، من غير تجهيل لهم « 3 » وردّ عليهم .
«
وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَداً [ 22 ]
» : ى ، لا تسأل أحدا من أهل الكتاب عنهم ، فانّ فيما أوحينا إليك كفاية .
[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 23 إلى 24 ]
وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً ( 23 ) إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ وَقُلْ عَسى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هذا رَشَداً ( 24 )
«
وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ
« 4 » » : تعزم عليه .
«
إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً [ 23 ] إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
« 5 » » : [ إلّا متلبسا بأن شاء اللّه ] « 6 » .
«
وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ
« 7 » » : أي إذا نسيت الاستثناء ، فاستثن إذا ذكرت « 8 » .
هامش
( 1 ) جدالا .
( 2 ) غير متعمق فيه .
( 3 ) نسبتهم إلى الجهل .
( 4 ) وسبب نزولها
انّ ناسا من اليهود أتوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فسألوه عن أشياء . فقال لهم : تعالوا غدا أحدثكم ولم يستثني فاحتبس جبرئيل عليه السّلام عنه صلّى اللّه عليه وآله أربعين يوما ، ثمّ أتاه ، فقال : ولا تقولنّ الآية .
( 5 ) ان لا أفعله - ص .
وذلك لانّ إرادة العبد ومشيئته من دون ضمّ إرادة اللّه ومشيئته لا تلد منزلها أصلا ، كما
روى أنّه تعالى أوحى إلى داود عليه السّلام : يا داود انّك تريد وأنا أريد . وانّما يكون ما أريد . فان سلّمت لما أريد ، كفيتك ما تريد . وان لم تسلم لما أريد ، أتعبتك فيما تريد ، ثمّ لا يكون إلّا ما أريد - من حقّ اليقين .
( 6 ) ليس في ر .
( 7 ) أي تركت ترك النسيان - باقر .
( 8 )
قال الصادق عليه السلام : ما لم ينقطع الكلام - ص .