ملتجأ . « 1 »
[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 28 ]
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً ( 28 )
«
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ
» : احبسها .
«
مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ
» : م ،
عني بهما الصّلاة .
«
يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
» : رضاه .
«
وَلا تَعْدُ
» : ولا تتجاوز .
«
عَيْناكَ عَنْهُمْ
» « 2 » : بأن تلتفت إلى أبناء الدّنيا « 3 » .
«
تُرِيدُ زِينَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا
« 4 »
،
« 5 »
وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا
» :
هامش
( 1 ) تلتجأ إليه عند حوائجك وشدائدك ، إذا انقطع الرّجاء من كلّ من دونه - باقر .
( 2 ) كيف تجاوزا .
( 3 ) الأغنياء .
( 4 ) ما أراد الدّنيا ولا زينتها أبدا ، كما
روى عنه صلّى اللّه عليه وآله انّه قال : ما لي والدّنيا ، وما أنا والدّنيا ؟ انّما مثلي كمثل راكب رفعت له شجرة في يوم صائف ، فقام تحتها ، ثمّ تركها وراح .
وكما
روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام [ كذا ] انّه قال : خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو محزون . فأتاه ملك ومعه مفاتيح خزائن الأرض . فقال : يا محمّد ، هذه مفاتيح خزائن الدّنيا ، يقول لك ربّك : افتح وخذ منها ما شئت ، من غير أن تنقص شيئا عندي . فقال صلّى اللّه عليه وآله : الدّنيا دار من لا دار له ، ولها يجمع من لا عقل له . فقال الملك : والّذي بعثك بالحقّ نبيّا ، لقد سمعت هذا الكلام من ملك يقوله في السّماء الرّابعة حين أعطيت المفاتيح . فالمراد ما حررنا بلسان الفرس -
باقر .
( 5 ) مراد آن است كه عمل خود را مشابه عمل كسى مكن كه به زينت دنيا مايل است ، چه مايل به دنيا از فقرا اعراض كند وبه اغنيا توجه نمايد ، چه ظاهر است كه آن حضرت را هرگز به دنيا وزينت آن ميل نبوده . باقر .